كما أفاد المرصد في وقت سابق أمس، أن سيارة مفخخة انفجرت قرب ضاحية “8 آذار” في منطقة الباردة على طريق دمشق – درعا القديم، بريف العاصمة دمشق .
وذكر المرصد، في بيان أن هناك أنباء عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص جراء انفجار السيارة، وأضاف أن قذيفة هاون سقطت على منطقة في بلدة المليحة بالغوطة الشرقية بريف دمشق، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وأوضح أن أماكن في المنطقة الغربية بمدينة داريا بريف دمشق تعرضت لقصف من القوات النظامية ولا معلومات عن ضحايا .
في غضون ذلك، تستعد القوات النظامية مدعومة بعناصر من “حزب الله” اللبناني، لشن هجوم على ثلاث بلدات قريبة من الحدود اللبنانية بعد استعادتها مدينة يبرود أبرز معاقل المعارضة في منطقة القلمون شمالي دمشق، وقال مصدر أمني إن الجيش سيطلق عملياته، وستتركز في رنكوس جنوب يبرود، وبلدتي فليطا ورأس المعرة إلى الشمال الغربي منها، والتي لجأ إليها مقاتلو المعارضة الذين كانوا متحصنين في يبرود .
وأوضح المصدر “الهدف النهائي لهذه العمليات هو تأمين المنطقة الحدودية بشكل كامل، وإغلاق كل المعابر مع لبنان”، التي يستخدمها المقاتلون كطرق إمداد .
وأفاد مصدر مقرب من “حزب الله” أن أحد أسباب سرعة إتمام عملية السيطرة على يبرود يعود إلى تنفيذ فرقة “كوماندوز” من عناصره عملية سريعة نهاية الأسبوع، أدت إلى مقتل 13 قائدا للمقاتلين بينهم أبو عزام الكويتي، أبرز مسؤولي “جبهة النصرة”، الذي نفذ في ديسمبر عملية اختطاف 13 راهبة أفرج عنهن قبل أسبوع .
وتحدث المصدر الأمني عن مواجهات بين المعارضين ومقاتلي “جبهة النصرة”، وأفاد مقاتل محلي في “جبهة النصرة” على صفحته على “فيس بوك” أن أكثرية المقاتلين المعارضين انسحبوا من المدينة فجأة وتركوا “الجهاديين” يقاتلون وحدهم .
وذكر المرصد أن طياراً برتبة مقدم لقي حتفه إثر تحطم طائرته لدى هبوطها بمطار الناصرية العسكري في محافظة ريف دمشق، وأوضح أن الحادث وقع بعد عودة الطيار من قصف جرود القلمون، وأضاف أن مناطق في الغوطة الشرقية تعرضت لقصف من قبل القوات النظامية، فيما قتل رجلان من مدينة معضمية الشام إثر سقوط عدة قذائف على المنطقة الجنوبية من المدينة .
وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن 150 عائلة عبرت الحدود إلى عرسال منذ السيطرة على يبرود، مشيرة إلى أن المنظمات الإغاثية تقوم بتوفير الغذاء والحاجات الأساسية لهم .
وأفادت صحيفة الوطن السورية المقربة من السلطة أن وحدات من الجيش قامت شمالا بإعلان “بلدة الزارة بريف تلكلخ آمنة” في اتجاهها إلى الحصن، حيث قلعة الحصن آخر معاقل المعارضة غربي محافظة حمص (وسط).
الوطن العربي