قتل عنصران من قوات سورية الديمقراطية، صباح اليوم، إثر القصف والاشتباكات في قرية جهبل بريف عين عيسى شمالي الرقة.
ويتواصل القصف البري المتقطع والمتبادل بين قوات سورية الديمقراطية من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى، على محاور أرياف ناحية عين عيسى قرب طريق الـ”m4″.
وكانت مصادر المرصد السوري قد أفادت، بأن أهالي قرية جهبل بريف عين عيسى، أصبحوا محاصرين في القرية بعد انسحاب قسد منها قبل ساعات، حيث بقي الأهالي داخل القرية محاصرين بين الفصائل وقسد.
ونشر المرصد السوري ظهر اليوم، أن الاشتباكات على محوري جهبل ومشيرفة شرق عين عيسى توقفت منذ قليل، دون أي تغيير بخارطة السيطرة، وذلك بعد هجوم عنيف شنته الفصائل الموالية لأنقرة بإسناد مدفعي مكثف من قبل القوات التركية، على القريتين منذ ما بعد منتصف الليل، ووثق المرصد السوري مقتل 9 من المقاتلين في صفوف الفصائل جراء انفجار لغم بمجموعة منهم بالإضافة للاشتباكات مع قسد في المنطقة، فيما يقتصر الأمر الآن على قصف واستهدافات متبادلة الطرفين.
وقالت مصادر المرصد السوري أنه لا صحة لما يتم ترويجه حول انسحاب القوات الروسية من عين عيسى.
ونشر المرصد السوري أن قوات سوريا الديمقراطية عمدت صباح اليوم الجمعة إلى استقدام تعزيزات عسكرية إلى مواقعها في منطقة عين عيسى الواقعة بريف الرقة الشمالي، وذلك تزامناً مع معارك عنيفة متواصلة على محوري جهبل ومشيرفة شرق عين عيسى، بين قسد من جانب، والفصائل الموالية لأنقرة من جانب آخر، وسط تحليق لطيران استطلاع تركي في أجواء المنطقة.
وأشار المرصد السوري صباح اليوم، إلى أن هجوماً عنيفاً تنفذه الفصائل الموالية لأنقرة بإسناد مكثف من قبل المدفعية التركية، على قريتي جهبل ومشيرفة الواقعتين بريف عين عيسى الشرقي، شمالي الرقة، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية منذ ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة وحتى اللحظة، تترافق مع قصف مكثف جداً، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية، فيما لم تتمكن الفصائل حتى اللحظة من السيطرة على أي من القريتين، وتاتي الاشتباكات هذه على مرأى من القوات الروسية المكتفية بالصمت، على صعيد متصل انفجر لغم ضمن منزل مفخخ في قرية جهبل، يتواجد فيه اثنين من عائلة واحدة، حيث لا يزال مصيرهما مجهولاً حتى اللحظة.