كشف الإعلام التابع لـ”حزب الله” اللبناني، معلومات إضافية عن هوية القتيلين اللذين سقطا للحزب، في سوريا، إثر عملية للطيران الإسرائيلي في منطقة (عقربا) قرب دمشق، ليل السبت.
ووفق صحيفة (الأخبار) شديدة الصلة بـ”حزب الله” اللبناني، فإن القتيلين اللبنانيين اللذين سقطا بغارة إسرائيلية، في عقربا السورية، هما حسن يوسف زبيب، 23 عاماً، وياسر أحمد ضاهر، 23 عاماً، درسا هندسة الطيران، في جامعة الإمام الحسين، في العاصمة الإيرانية، طهران.
ووفقا للصحيفة المذكورة، فإن القتيلين سبق لهما الانتساب لحزب الله، وقبل دراستهما هندسة الطيران، مشيرة إلى أنهما كانا يريدان من دراستهما المذكورة “استغلال ما تعلماه في إيران” في سبيل “تطوير قدرات” الحزب. كما قالت.
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الغارات الإسرائيلية استهدفت عناصر في فيلق القدس، في عقربا السورية، خلال إعدادهم لإطلاق طائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل. وهو ما أقرت به، الصحيفة المذكورة، عندما قالت إن قتيلي حزب الله كانا “يعدّان العدة” مع عناصر آخرين، يعملون “كما في كل يوم” لضرب إسرائيل، بحسب الصحيفة التي أكدت الاتهامات الإسرائيلية في خبرها.
وشهدت الأراضي اللبنانية، اختراق طائرتي استطلاع إسرائيليتين، الأحد، سقطتا فوق ما يعرف بالمربع الأمين لحزب الله، في الضاحية الجنوبية لبيروت، قال أمين عام حزب الله حسن نصر الله، إنه تم إسقاط إحداهما، بـ”حجر” وفق ما ذكره في خطاب متلفز له، ما أثار سخرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ورداً على العملية الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل مهندسي الطيران التابعين لحزب الله في سوريا، واختراق الطائرتين الإسرائيليتين لمربعه الأمني في ضاحية بيروت الجنوبية، هدد حسن نصر الله، بالرد على إسرائيل، في خطابه المذكور.
وذكرت تقارير إخبارية، أن إحدى الطائرتين المسيّرتين اللتين سقطتا في لبنان، كانت تستهدف أحد مراكز حزب الله في الضاحية الجنوبية.
إلى ذلك، قام الطيران الإسرائيلي، ليل الأحد الاثنين، بقصف منطقة البقاع اللبناني، بثلاث غارات، مستهدفاً مواقع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، دون وقوع إصابات بشرية تذكر.