هزت مزيد من الانفجارات مناطق في شرق العاصمة دمشق، ناجمة عن سقوط مزيد من القذائف على مناطق في ضاحية الأسد، التي تسيطر عليها قوات النظام، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وشهدت مناطق في ضاحية الأسد خلال الأيام الفائتة استهدافات مكثفة بالتزامن مع استهداف مناطق في العاصمة وأطرافها، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن ما لا يقل عن 7 أشخاص أصيبوا بجراح متفاوتة الخطورة، جراء القذائف التي استهدفت اليوم الثلاثاء، مناطق في ضاحية الأسد التي تسيطر عليها قوات النظام، بالقرب من مدينة حرستا، ليرتفع إلى نحو 290 عدد من استشهدوا وقضوا وأصيبوا منذ الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، حيث وثق المرصد السوري 41 بينهم طفل ومواطنة عدد الأشخاص الذين استشهدوا وقضوا ممن وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، فيما أصيب حوالي 247 شخصاً آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لجراح بليغة، في حين لا يزال بعضهم يعاني من جراح خطرة، ما يرشح عدد من استشهد وقضى للارتفاع، حيث استهدفت خلال الأسابيع الفائتة، أماكن في منطقة الدويلعة، وأماكن في منطقة السويقة، ومنطقتي الفحامة وشارع خالد بن الوليد، ومناطق أخرى في دمشق القديمة ومنطقة الزبلطاني ومنطقة المجتهد ومنطقة الفيحاء ومنطقة العباسيين ومنطقة الميادين ومنطقة السبع بحرات وحي عش الورور وجرمانا وضاحية الأسد ومنطقة مشفى تشرين العسكري وأماكن ثانية في وسط العاصمة