هزت مزيد من الانفجارات ضواحي العاصمة دمشق وأطرافها، ناجمة عن سقوط قذائف استهدفت منطقة سجن دمشق المركزي “سجن عدرا”، ومنطقة مشفى ابن سينا وأماكن في منطقة الدويلعة، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر خلال الـ 24 ساعة الفائتة انه سقطت عدة قذائف هاون ق على أماكن في منطقة الدويلعة، تسببت بأضرار مادية، كما كانت سقطت قذائف على مناطق في محيط سوق الهال بمنطقة الزبلطاني في القسم الشرقي من العاصمة، كما سقطت قذائف بشكل متتالي على مناطق في ضاحية الأسد الواقعة قرب حرستا، والتي تسيطر عليها قوات النظام، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين سمع دوي انفجارين في ضواحي الغوطة الشرقية بشرق العاصمة دمشق، ناجمة عن سقوط قذيفتين على مناطق في مخيم الوافدين الذي تسيطر عليه قوات النظام ما تسبب بإصابة طفلين على الأقل بجراح، ونشر المرصد السوري أمس أنه ارتفع إلى نحو 334 عدد من استشهدوا وقضوا وأصيبوا منذ الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، حيث وثق المرصد السوري 44 بينهم طفل و3 مواطنات عدد الأشخاص الذين استشهدوا وقضوا ممن وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، فيما أصيب حوالي 290 شخصاً آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لجراح بليغة، في حين لا يزال بعضهم يعاني من جراح خطرة، ما يرشح عدد من استشهد وقضى للارتفاع، حيث استهدفت خلال الأسابيع الفائتة، أماكن في منطقة الدويلعة، وأماكن في منطقة السويقة، ومنطقتي الفحامة وشارع خالد بن الوليد، ومناطق أخرى في دمشق القديمة ومنطقة الزبلطاني ومنطقة المجتهد ومنطقة الفيحاء ومنطقة العباسيين ومنطقة الميادين ومنطقة السبع بحرات وحي عش الورور وجرمانا وضاحية الأسد ومنطقة مشفى تشرين العسكري وأماكن ثانية في وسط العاصمة.