شهدت مناطق هدنة الروس والأتراك المزيد من عمليات القصف الصاروخي المتبادل من قبل طرفي النزاع، حيث تعرضت مناطق في محور خلصة والحميرة والقراصي بريف حلب الجنوبي لقصف من قبل قوات النظام، على صعيد متصل استهدفت قوات النظام بقذائف الهاون والمدفعية مناطق في بلدتي التمانعة والخوين و قرى المشيرفة و البريصة وأم الخلاخيل ومحور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الجنوبي الشرقي وبلدة خان السبل شمال معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، وبلدة مورك قريتي حصرايا والأربعين بريف حماة الشمالي بالإضافة لقلعة المضيق وقريتي شهرناز و المنارة بريف حماة الشمالي الغربي، فيما استهدفت الفصائل العاملة في الريف الشمالي لحماة بالقذائف الصاروخية مناطق في مدينة محردة وبلدة السقيلبية بريف حماة الغربي والتي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية، ما أسفر عن أضرار مادية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه لا تزال عمليات القصف من قبل قوات النظام متواصلة ضمن مناطق الهدنة التركية – الروسية المزعمة، حيث رصد المرصد السوري استهداف قوات النظام بالقذائف الصاروخية لأماكن في الجانودية ومحيطها بريف جسر الشغور، ما أسفر عن استشهاد مواطنة وإصابة طفلتها بجراح، كما استشهدت طفلة وسقط عدد من الجرحى جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على أماكن في قرية المنارة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، فيما تعرضت محاور في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي وأماكن في بلدة التمانعة جنوب إدلب، لقصف صاروخي من قبل قوات النظام، ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 673 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 332 بينهم 107 طفل، و75 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 27 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و138 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 51 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و203 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه رصد بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء اشتباكات جرت على محور الراشدين بضواحي مدينة حلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل عاملة في المنطقة من جهة أخرى، بالتزامن مع استهدافات متبادلة بين الطرفين، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما قصفت قوات النظام بقذائف المدفعية بعد منتصف ليل أمس مناطق في محيط بلدة خان العسل بريف حلب الجنوبي الغربي، ومناطق أخرى في بلدة اللطامنة وقرى لحايا والأربعين في ريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ما أسفر عن أضرار مادية، كذلك استهدفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في أطراف بلدة الخوين وقرية الزرزور بالريف الجنوبي الشرقي من إدلب، ونشر المرصد السوري مساء أمس الثلاثاء، أنه تتواصل مجازر قوات النظام ضمن مناطق الهدنة المتهالكة على مرأى الضامن التركي الذي يعمد إلى تسيير دوريات يومية في ظل الخروقات المتواصلة لهدنة “أردوغان – بوتين” حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 7 أشخاص على الأقل هم 3 أطفال و3 مواطنات وشاب، جراء مجزرة نفذتها قوات النظام بقصفها المكثف الذي استهدف مدينة خان شيخون بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 10 جرحى بعضهم في حالات خطرة، على صعيد متصل جددت قوات النظام قصفها الصاروخي مساء اليوم الثلاثاء على مناطق الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت أماكن في قلعة المضيق والشريعة والعمقية والحواش والعنكاوي شمال غرب حماة، ولطمين ومورك وأطراف اللطامنة شمال حماة، كما سقطت قذائف صاروخية أطلقتها الفصائل على الخالدية ومنطقة الشيحان بالقسم الغربي من مدينة حلب، عقبها قصف صاروخي نقذته قوات النظام استهدف ضواحي المدينة الغربية.