رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء اليوم الثلاثاء عمليات قصف متواصلة ضمن مناطق الهدنة المزعمة بين الأتراك والروس وضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح، حيث قصفت قوات النظام أماكن في مورك ومعركبة ولحايا والبويضة واللطامنة بريف حماة الشمالي، والشريعة شمال غرب حماة، وأماكن أخرى في جرجناز والخوين والتمانعة بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، في حين سقطت عدة قذائف صاروخية أطلقتها الفصائل على أماكن في حي حلب الجديدة بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ترافقت مع سقوط رصاص متفجر على مناطق في الحي، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية إلى الآن، على صعيد متصل وثق المرصد السوري استشهاد شخص متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف صاروخي طال بلدة سراقب شرق إدلب يوم أمس الأول الأحد، وبذلك فإنه يرتفع إلى 575 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 290 مدني بينهم98 طفلاً و59 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 19 شخصاً بينهم 4 أطفال ومواطنتان اثنتان استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و123 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 40 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و161 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه واصلت قوات النظام عمليات القصف المكثف على بلدة التمانعة بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، حيث تخطى عدد القذائف التي طالت البلدة حاجز المئة قذيفة، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، فيما جددت قوات النظام قصفها لمناطق في قرية الحويز بسهل الغاب، وبلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، بالإضافة لقصف طال محور الخوين جنوب شرق إدلب، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه رصد قصف مكثف من قبل قوات النظام يستهدف بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي حيث استهدفت البلدة بأكثر من 33 قذيفة حتى اللحظة، كما تعرضت أماكن في حيان وكفرحمرة شمال حلب وبلدة الخوين وقرى الزرزور والفرجة وتل الشيح بريف إدلب الجنوبي الشرقي وقرية الصخر بريف حماة الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات النظام، كذلك استهدف تنظيم “أنصار التوحيد” الجهادي بأكثر من 15 قذيفة صاروخية تمركزات لقوات النظام في حواجز تلة الخربة والمصاصنة والمداجن بريف حماة الشمالي، عقب عملية انغماسية فجر اليوم نفذتها 3 انتحاريين منهم تسببت بمقتل ٦ عناصر من قوات النظام على الأقل.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه تشهد مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع استمرار الخروقات في مناطق متفرقة منها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الثلاثاء، عمليات قصف صاروخي تنفذها قوات النظام مستهدفة أماكن في اللطامنة ومورك والبويضة ولحايا ومعركبة بريف حماة الشمالي، فيما قصفت بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء على مناطق في الحويز وقلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق أخرى في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وبلدة زمار في الريف الجنوبي من حلب، بينما تعرضت مناطق في بلدة الخوين وقرى الزرزور وام الخلالخيل بريف إدلب الجنوبي الشرقي، لقصف صاروخي من قبل قوات النظام، دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما تأتي عمليات التصعيد هذه من قصف بري تصاعد بكثرة منذ مساء أمس والقصف الجوي الذي جرى منتصف ليل أمس الأول، تأتي عقب تصريح قائد جيش العزة العامل في المنطقة والذي جاء فيه “”نحن في الحرب اسود لانهاب، في سبيل الله نحيا ونموت، كل عنصر روسي يدخل المحرر هدف لنا، وكل من يتعاون معه سيلاقي نفس المصير””، حيث تم استهداف مقر للفصيل عقب التصريح في قرية الصياد شمال حماة، فضلاً عن التصعيد البري على قرى الريف الحموي في العموم بعد هذا التصريح.