“قسد” تسيطر على ثاني أكبر حقل نفطي في سوريا

سيطرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على حقل التنك النفطي ثاني أكبر الحقول النفطية في سوريا، بعد انسحاب تنظيم داعش منه في ريف دير الشرقي الزور الشرقي اليوم الخميس.

وقال قيادي في مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية “سيطرت قواتنا ظهر اليوم الخميس، على حقل التنك النفطي بعد حصار دام ثلاث ساعات وانتهى بانسحاب عناصر داعش منه باتجاه الجنوب الشرقي نحو بلدات الشعيطات”.

ومن جانبه، قال رئيس مجلس دير الزور العسكري أحمد أبو خولة: “إن جميع حقول النفط والغاز والمنشآت النفطية في الضفة الشرقية لنهر الفرات أصبحت فعلياً تحت سيطرة قواتنا بما فيها حقل العمر أكبر حقل نفطي سوري بدير الزور”.

وأضاف أن “جميع الشائعات حول تسليم داعش حقل العمر النفط لمقاتلي قسد غير صحيحة، وإنما تمت السيطرة عليه بعد اشتباكات قوية قبل ثلاثة أيام ولاسيما في مساكن الحقل”.

وتم خلال الأيام الماضية تداول معلومات عن انسحاب مسلحي داعش من حقل العمر النفطي ودخول قسد إلى الحقل دون قتال، مع الإشارة إلى أن قوات قسد كانت على بعد نحو 60 كم قبل ساعات من إعلانها السيطرة على حقل العمر النفطي.

وفي سياق متصل، أكد مصدر ميداني في قوات النظام السوري التقدم من بلدة خشام باتجاه بلدة جديدة عكيدات، وذلك في إشارة إلى التسابق مع قوات قسد للسيطرة على البلدة الاستراتيجية التي تعد أحد أهم النقاط الحاكمة في المنطقة.

وأقر المصدر بفشل القوات الحكومية في السيطرة على بلدة محكان على اتجاه البوكمال بسبب المقاومة العنيفة من مسلحي داعش وقيامهم بزراعة مئات الألغام في الطرقات والمنازل.

وأكد المصدر أن “جيش النظام السوري وحلفاءه سيطروا على المحطة الثانية في ريف دير الزور الجنوبي وذلك لموقعها المهم بالقرب من الحدود السورية العراقية، ولأهميتها الاستراتيجية باعتبارها منطلقاً للجيش وحلفائه للتقدم باتجاه مدينة البوكمال، في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي التي تعتبر آخر معاقل تنظيم داعش المتبقية في سوريا.