محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام مناطق في بلدة داعل بريف درعا، ولم ترد أنباء عن إصابات.
محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهد شخص من مدينة عربين بالغوطة الشرقية، بظروف مجهولة، بينما استشهد رجل جراء انفجار لغم به في محيط مدينة مضايا المحاذية للزبداني، ليرتفع إلى 18 عدد الذين استشهدوا وفارقوا الحياة في مضايا المحاصرة من قبل حزب الله اللبناني وقوات النظام ومحيطها، نتيجة انفجار عبوات ناسفة بهم أو إصابتهم برصاص قناصة أو سوء الأوضاع الصحية ونقص الغذاء العلاج اللازم.
جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول الـ 30 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2015 أنه يزداد سوء الوضع الإنساني تفاقماً في مدينة مضايا المحاذية لمدينة الزبداني بريف دمشق، وذلك بعد مرور نحو 6 أشهر على الحصار المشدد المفروض من قبل قوات النظام وحزب الله اللبناني، على مضايا التي يقطنها نحو 40 ألف نسمة، بينهم حوالي 20 ألفاً نزحوا إليها قادمين من مدينة الزبداني التي شهدت معارك ضارية وقصفاً مكثفاً بآلاف القذائف والصواريخ والبراميل المتفجرة من قبل قوات النظام وطائراتها، ومن مناطق أخرى محاذية لمضايا والزبداني.
فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان زراعة عناصر حزب الله اللبناني وقوات نظام بشار الأسد لمئات الألغام بمحيط المدينة، بالإضافة لفصلها عن المناطق القريبة منها بالأسلاك الشائكة والشباك المرتفعة، لمنع أي عملية تسلل من وإلى المدينة، التي يتواجد بها نحو 1200 حالة مرضية مزمنة، بالإضافة لوجود أكثر من 300 طفل يعانون من سوء تغذية وأمراض مختلفة، وسط نقص حاد في المواد الغذائية والمعيشية والطبية، ليصل سعر كلغ الأرز أو السكر إلى ما يقارب 36 ألف ليرة سورية أي ما يعادل نحو 90 دولاراً، بالإضافة للارتفاع المرعب لأسعار المواد الغذائية، على الرغم من شحها، كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 17 شخصاً بينهم أطفال ومواطنات في المدينة، نتيجة الحصار المطبق المفروض عليها، قضوا بسبب الجوع وانفجار ألغام أو إصابتهم برصاص قناصة أثناء محاولات بعضهم تأمين الغذاء أو جمع حشائش عند أطراف المدينة.
كذلك أبلغت مصادر موثوقة في المدينة، المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 5 عائلات خرجت من مضايا، خلال اليومين الفائتين بعد دفع رشاوى ووساطات مع قوات النظام وحزب الله اللبناني، بينما لجأ عدة مقاتلين من أبناء المدينة في أوقات سابقة، إلى تسليم أنفسهم لحواجز قوات النظام وحزب الله اللبناني مقابل إخراج عائلاتهم من المدينة.
وشددت قوات النظام وحزب الله اللبناني حصارها على مضايا، في محاولة لاستخدامها كورقة ضغط من أجل فك الحصار عن كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب، ويتواجد فيهما نحو 5 آلاف مسلح موالي للنظام من اللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني ومدربين وقادة مجموعات من حزب الله اللبناني، وذلك بعد فشل قوات النظام في تحويل الزبداني التي بقي فيها نحو 500 شخص، إلى بديل عن هاتين البلدتين، حيث رفض حزب الله والنظام جميع الوساطات من أجل خروج 120 مقاتلاً من أبناء مدينة مضايا والذين يتواجدون داخلها، مقابل فك الحصار عن المدينة.