رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً خلال الساعات الفائتة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة أخرى، على الضفتين الشرقية والغربية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف إدلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين رصد المرصد السوري قصفاً من قبل طائرات لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي على منطقة هجين، في شرق الفرات، ما تسبب بمقتل 4 عناصر على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين نشر المرصد السوري قبل نحو 72 ساعة من الآن، أن 28 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم 7 شخصيات قيادية من التنظيم، قتلوا جراء ضربات جوية نفذتها طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي واستهدفت بلدة هجين الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي يوم الثلاثاء الـ 17 من شهر نيسان/ أبريل الجاري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الضربات الذي جرت ليل الثلاثاء استهدفت اجتماعاً لقيادات ما يعرف بـ “ولاية الفرات” وذلك في منزل كان التنظيم قد استولى عليه في بلدة هجين، لتخلف هذا العدد من القتلى