قصف متجدد من قوات النظام يعاود خرق الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني

 محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجار في المنطقة الواقعة بين قريتي كريم والشعارة بمنطقة اللجاة شرق درعا، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة للفصائل في المنطقة، ما أسفر عن سقوط جرحى مقاتلين، في حين قصفت قوات النظام بعد منتصف الليل أماكن في درعا البلد بمدينة درعا، ولا أنباء عن إصابات، لتعاود خرق اتفاق الجنوب السوري، بعد أن كان نشر المرصد السوري ليل أمس أنه تعرضت مناطق في مدينة درعا لعمليات خرق متجددة لاتفاق الجنوب السوري، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام، استهدف مناطق في درعا البلد، بالتزامن مع قصف طال أماكن في منطقة مخيم درعا، ما تسبب بوقوع نحو 9 جرحى، فيما ترافق القصف مع فتح قوات النظام لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في حي طريق السد، فيما استهدفت الفصائل مناطق تواجد قوات النظام في مدينة وأطرافها بالرشاشات الثقيلة

 

وكان المرصد السوري نشر في الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن الاتفاق الإقليمي – الدولي، بدأ تطبيقه في الجنوب السوري، شاملاً محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، عند الساعة الـ 12 من ظهر اليوم الأحد، الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث رصد المرصد السوري إلى الآن هدوءاً يسود محافظات الجنوب السوري، دون تسجيل خروقات حتى اللحظة في أولى الدقائق من عمر الهدنة، فيما كانت الدقائق التي سبقت بدء تطبيق الهدنة، شهدت قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية حتى اللحظة، هذا الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، الذي يشمل 3 محافظات في الجنوب السوري، يأتي بعد معارك عنيفة شهدتها هذه المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا، فيما تتواجد جبهة ثوار سوريا وألوية الفرقان ولواء العز في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

 

خرق الاتفاق الأمريكي - الروسي – الأردني