قصف مدفعي وصاروخي مكثف طال مناطق في حرستا ومنطقة المرج في الغوطة الشرقية

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تجددت عمليات القصف من قبل قوات النظام على مناطق في أطراف بلدة اوتايا الواقعة في منطقة المرج، والتي يسيطر عليها جيش الإسلام، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين كانت قوات النظام استهدفت مناطق في بلدة حوش الصالحية ما أدى لإصابة شخص بجراح، كما كانت قوات النظام استهدفت مناطق في مدينة حرستا وأطرافها، بمزيد من الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ليرتفع عددها إلى 24 صاروخ على الأقل اسفرت عن إصابة نحو 10 مواطنين بجراح،

  

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت مناطق في بلدة الشعفة التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” والواقعة في شرق نهر الفرات بالريف الشرقي لدير الزور، لقصف من قوات سوريا الديمقراطية، بالتزامن مع الاشتباكات المستمرة في اطراف قرية البحرة في الريف ذاته، بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، حيث تحاول قوات عملية “عاصفة الجزيرة” تحقيق تقدم والسيطرة على القرية، وتضييق الخناق أكثر على التنظيم، بعد سيطرتها على بلدة غرانيج بالكامل، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين تمكن قوات سوريا الديمقراطية من فرض سيطرتها الكاملة على بلدة غرانيج، وتقدمت إلى قرية البحرة التي تشهد أطرافها اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر التنظيم الذين يحاولون، صد تقدم الطرف الأول، ومنعها من السيطرة على المناطق المتبقية للتنظيم من ريف الضفاف الشرقية لنهر الفرات، إذ لم يتبقى سوى بلدات هجين والشعفة وأبو الحسن والباغوز وأجزاء واسعة من قرية البحرة، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثف ومتبادل بين الطرفين، ما تسبب بوقوع خسائر بشرية مؤكدة في صفوفهما.

 

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأسبوع المنصرم، ما أكدته له مصادر موثوقة عن أن المعارك تجري بإشراف قادة سوريين في تنظيم “الدولة الإسلامية” ومقاتلين من أبناء المنطقة، حيث انعكست معرفتهم بطبيعة المنطقة على سير العمليات، يضاف إليها سبب رئيسي وهو وجود كميات كبيرة من الذهب والفضة والأموال لدى التنظيم في غرانيج التي كان يقطنها مواطنون من أبناء عشيرة الشعيطات، إذا شهدت البلدة مع بلدتي أبو حمام والكشكية مجزرة هي الأكبر بحق مدنيين سوريين، على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” راح ضحيتها نحو 1000 مدني سوري، كما أبلغت المصادر الموثوقة المرصد أن التنظيم يحاول الحفاظ على هذه الكميات وإخراجها من المنطقة، لذلك يعمد إلى الاستماتة في صد الهجمات وتنفيذ الهجمات المعاكسة، فيما يعمد التحالف إلى استهداف المنطقة بوتيرة أخف، في محاولة منه ومن القوات المدعومة منه الاستيلاء على هذه الكميات من الذهب والفضة والأموال، كما نشر المرصد السوري حينها أنه كان التنظيم نفذ هجمات معكسة في الأيام الفائتة كان أعنفها خلال الـ 48 ساعة، والتي ترافقت مع تفجير عربتين مفخختين في البلدة، وسط هجمات للتنظيم وقتال بينه وبين قوات عملية “عاصفة الجزيرة”، التي صعدت عمليتها منذ مطلع ديسمبر / كانون الأول من العام الفائت 2017، بغية إنهاء وجود التنظيم في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الـ 48 الفائتة سقوط خسائر بشرية في الهجمات المعاكسة للتنظيم، إذ وثق المرصد ما لا يقل عن 29 من تنظيم “الدولة الإسلامية” فيما قضى 8 على الأقل من عناصر قوات عملية “عاصفة الجزيرة” جراء التفجيرات والاشتباكات والقصف المتبادل، ومن ضمن قتلى تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان أبو طلحة الألماني وهو أحد القيادات الأوروبية المتبقية في الجيب الذي يسيطر عليه تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق نهر الفرات، والمؤلف من 5 قرى وبلدات