محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في الضفاف الغربية والشرقية لنهر الفرات، بريف دير الزور الشرقي، إثر استمرار قوات النظام في هجومها على المنطقة، لتحقيق مزيد من التقدم وفرض سيطرتها على مزيد من البلدات والقرى التي خسرتها في السنوات السابقة، ترافق مع قصف قوات النظام لمناطق في بلدة الشحيل، في الضفة المواجهة لبلدة بقرص فوقاني التي سيطرت عليها قوات النظام أمس بشكل كامل بالتزامن مع محاولة تقدم لقوات النظام والسيطرة على بلدة خشام، كما ارتفع إلى 3 بينهم مواطنة وابنتها عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف الطائرات الحربية لمنطقة مدرسة في قرية سعلو بريف دير الزور الشرقي يوم أمس
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في الضفاف الغربية لنهر الفرات، في المنطقة الواقعة بين شرق مدينة دير الزور ومدينة الميادين في الريف الشرقي لدير الزور، حيث بدأت قوات النظام هجوماً عنيفاً بعد نحو 24 ساعة من سيطرتها على مدينة الميادين التي كانت تعد “عاصمة ولاية الخير”، عقب معارك طاحنة، تمكنت خلالها قوات النظام من هزيمة عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين يقودهم “القراديش”، والتي ترافقت مع قصف عنيف ومكثف طال المدينة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار القتال في محاولة من قوات النظام التقدم، حيث تمكنت بدعم من المسلحين الموالين لها من فرض سيطرتها على منطقة بقرص، وباتت بقرص تحتاني وبلدة بقرص فوقاني تحت سيطرتها، بعد هجوم عنيف ومكثف، تزامن مع قصف متواصل من قوات النظام والطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، وتحاول قوات النظام استكمال سيطرتها على كامل المنطقة المتبقية بين الميادين وشرق دير الزور، في محاولة لإنهاء تواجد التنظيم، عبر دفعه للانسحاب نحو الضفاف الشرقية من النهر، في حين وردت معلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف طرفي القتال.