محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجارات في الريف الشمالي لحلب، ناجمة عن قصف من قوات سوريا الديمقراطية على مناطق في قرية كلجبرين، حيث تشهد المنطقة منذ أيام قصفاً متبادلاً بين الفصائل من جهة وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، ما تسبب في سقوط شهداء وجرحى مدنيين، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 28 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري، ما حصل عليه من معلومات عبر مصادر موثوقة في مجلس تل رفعت العسكري، أكدت للمرصد أن المجلس عمد إلى وقف مشاركته مع عملية “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد عملية السيطرة على مدينة الباب وبلدتي بزاعة وقباسين وعمليات السيطرة على على قرى بمحيطها، وأكدت المصادر للمرصد أن مجلس تل رفعت سيصب طاقته في عملية عسكرية سيطلقها في الفترة المقبلة، ضد قوات سوريا الديمقراطية التي سيطرت في مطلع العام الفائت 2016 على قرى وبلدات كانت تسيطر عليها الفصائل في الريف الشمالي لحلب.
العملية التي يعتزم مجلس تل رفعت العسكري إطلاقها في الشمال الحلبي، بمشاركة مقاتلين محليين، تهدف إلى استرجاع عدد من البلدات والقرى التي تقدمت إليها وسيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية، من أجل إعادة عشرات آلاف النازحين من هذه المناطق إلى مساكنهم وقراهم وبلداتهم، وأكدت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن المجلس العسكري بدأ بالعودة مع مقاتليه وعتاده إلى منطقة تل رفعت، للمباشرة بتنفيذ العملية العسكرية، في حين نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من شباط / فبراير من العام الجاري 2017، ما تحدثت حوله مصادر موثوقة عن عملية عسكرية مزمعة ضد قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، حيث سيتولى العملية مجلس تل رفعت العسكري العملية مع مقاتلين محليين من أبناء ريف حلب الشمالي، على أن يجري تنفيذ هجمات تهدف إلى استعادة الفصائل السيطرة على المناطق التي خسرتها في العام الفائت 2016، لصالح قوات سوريا الديمقراطية، وأكدت المصادر أن تركيا تستغل وجود قوات سوريا الديمقراطية في ريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي دون وجود خطوط إمداد تصلهم مع بقية مناطق سيطرتها في عين العرب (كوباني) والجزيرة، لدفع الفصائل إلى بدء المعارك معها بغية توسيع نطاق سيطرتها وتقليص مساحة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.