قوات النظام بدعم من القوات الروسية وغطاء ناري مكثف تدخل القسم الغربي من “عاصمة ولاية الخير”

تدور معارك عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام بدعم من القوات الروسية والمسلحين الموالين لها وبغطاء من الغارات المكثفة والقصف البري المدفعي والصاروخي، تمكنت اليوم الجمعة الـ 6 من تشرين الأول / أكتوبر من العام 2017، من الوصول إلى مدينة الميادين، حيث سيطرت على أولى المواقع في القسم الغربي من مدينة الميادين، التي اتخذها تنظيم “الدولة الإسلامية” عاصمة لـ “ولاية الخير”، وابرزها قلعة الرحبة ومنطقتي الصوامع وسوق الغنم، ودخلت قوات النظام بذلك إلى المدينة، التي شهدت خلال الأيام الفائتة مئات القذائف المدفعية والصاروخية والقنابل والغارات من قوات النظام والروس والطائرات الروسية والتابعة للنظام الحربية والمروحية، وتمكنت قوات النظام من تحقيق هذه السيطرة، عبر التقدم من شرق مدينة دير الزور، بمحاذاة القرى والبلدات الممتدة من مدينة دير الزور إلى مدينة الميادين، عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد أنه في حال تمكنت قوات النظام من تحقيق مزيد من التقدم والسيطرة على مدينة الميادين، فإنها تكون قد حاصرت تنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، في القرى والبلدات الممتدة من شرق مدينة دير الزور إلى مدينة الميادين، ولن يبقى للتنظيم سوى النهر للعبور إلى الضفاف الشرقية منه، حيث تشتعل جبهات القتال بين قوات عملية “عاصفة الجزيرة” وتنظيم “الدولة الإسلامية”

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أن طائرات يرجح أنها روسية نفذت خلال ساعات الليلة الفائتة، مجزرة جديدة في الضفاف الغربية لنهر الفرات، بريف دير الزور الشرقي، حيث استشهد 14 مدني على الأقل بينهم 7 أطفال ومواطنات على الأقل، جراء غارات استهدفت منطقة محكان ومعبرها المائي الواصل بين منطقة محكان بشرق الميادين عند ضفة الفرات الغربية، وبين منطقتي ذيبان والطيانة بشرق الفرات، خلال محاولة عوائل مدنية للنزوح نحو بادية دير الزور، خوفاً من المجازر التي انهكتهم، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، كما استشهد رجل وابنه وسقط عدد من الجرحى، جراء قصف الطائرات الحربية يوم أمس لمناطق في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، ليرتفع إلى 223 على الأقل بينهم 49 طفلاً و58 مواطنة، ممن قضوا في القصف الجوي، منذ فجر الجمعة الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت وحتى اليوم السادس من تشرين الأول الجاري من العام 2017، جراء القصف الجوي على محافظة دير الزور، كما تسبب القصف الجوي بوقوع مئات الجرحى بعضهم جراحهم خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع