محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لليوم الثاني على التوالي تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في الريف الشمالي الشرقي لحماة، وهي الاشتباكات الأولى من نوعها بين الطرفين منذ نحو 3 أشهر في هذه المور، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من التقدم والسيطرة على تلة ذات أهمية عسكرية لكونها ترصد نارياً القرى الواقعة في محيطها القريب، وتمكن قوات النظام من تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، بعد أن سيطرت أمس على قرية وتلة بالقرب من هذه التلة، وتترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة بين الطرفين، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوفهما.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد أمس، تمكن قوات النظام من فرض سيطرتها على قرية وتلة كان يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الحموي الشمالي الشرقي، والذي يحكم التنظيم سيطرته فيها على حوالي 45 قرية مذ الـ 9 من تشرين الأول / أكتوبر من العام 2017، فيما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في أواخر تشرين الأول من العام الفائت وصول مئات العناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” مدججين بالعدة والعتاد من آليات ثقيلة وأسلحة ثقيلة وخفيفة إلى ريف حماة الشمالي الشرقي، وأبلغت مصادر أنهم وصلوا من البادية السورية التي تسيطر عليها قوات النظام، حيث عمدت هذه العناصر فور وصولها إلى تنفيذ هجوم موسع على مواقع هيئة تحرير الشام في المنطقة، لتدور على إثرها اشتباكات، فيما تجدر الإشارة إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 9 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر بواسطة آليات مصطحباً معه سلاحاً متوسطاً وثقيلاً، ووصل إلى مناطق هيئة تحرير الشام، حيث بدأوا مهاجمة مناطق سيطرة تحرير الشام، وتمكنوا من التقدم بشكل سريع ومفاجئ والسيطرة على نحو 15 قرية، تبعها بدء هيئة تحرير الشام هجوماً معاكساً وعنيفاً استعادت خلاله السيطرة على نحو 5 قرى، بينما استقدمت الهيئة تعزيزات عسكرية من عناصر وآليات، ولتواصل هجومها بهدف استعادة كامل ما خسرته واعتقال عناصر التنظيم المنفذين للهجوم، ووردت معلومات عن سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين نتيجة الاشتباكات هذه، التي ترافقت مع قصف متبادل، كما جرى أسر عناصر من تحرير الشام من قبل التنظيم خلال سيطرته على القرية، ومعلومات عن تنفيذ التنظيم لإعدامات بحق أسرى من تحرير الشام، وأكدت مصادر أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نكث الاتفاق الذي جرى بينه وبين تحرير الشام سابقاً، على أن يجري إدخال عوائلهم من أطفال ومواطنات وشبان ورجال غير مقاتلين إلى مناطق سيطرة الفصائل، وأنه يمنع على عناصر التنظيم الدخول، ومن يدخل من مقاتلي التنظيم وعناصره، سيكون مصيره الأسر أو القتل.