قوات النظام تفرض سيطرتها الكاملة مع حلفائها على مطار أبو الضهور العسكري وتتجه نحو البلدة الواقعة غربها بهدف السيطرة عليها

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من فرض سيطرتها على مطار أبو الضهور العسكري بشكل كامل، بعد قتال عنيف وهجوم مستمر منذ صباح اليوم على المنطقة، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من فرض سيطرتها على عدة قرى ومحاوطة المطار في الجهات الجنوبية والشمالية والشرقية منه، عبر الالتفاف عليه والتقدم من ريف حلب الجنوبي باتجاه ريف إدلب الشرقي، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة بين الطرفين على محاور في غرب مطار أبو الضهور العسكرية، في المنطقة الواقعة بين المطار وبلدة ابو الضهور التي تعد إحدى البلدات الرئيسية في ريف إدلب الشرقي، فيما تترافق الاشتباكات مع عمليات قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين، تزامنت مع بدء قوات النظام بتمشيط المطار الذي فقدت قوات النظام السيطرة عليه في نهاية الثلث الأول من شهر أيلول / سبتمبر من العام الفائت 2015، عقب هجوم مباغت لهيئة تحرير الشام والفصائل على المنطقة، مستغلين سوء الأحوال الجوية والعاصفة الرملية التي شهدتها حينها محافظة إدلب وعدة محافظات أخرى، حيث خسرت قوات النظام حينها آخر نقاط تواجدها في محافظة إدلب، ولم يتبقّ في وقتها سوى بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، والخاضعتين لسيطرة قوات الدفاع الوطني الموالية لها واللجان الشعبية، فيما يشار إلى أن مطار أبو الضهور بقي محاصراً لأكثر من عامين، من قبل جبهة النصرة والفصائل الإسلامية لحين السيطرة عليه في أيلول من العام 2015، كما أن المطار بقي معطلاً ولم تمكن قوات النظام المتواجدة فيه أو طائراته قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية انطلاقاً منه

وكان وثق المرصد السوري المئات من مقاتلي وعناصر الطرفين ممن قضوا وقتلوا وأصيبوا وأسروا في آخر أسبوع من المعارك حيث ارتفع إلى 354 على الأقل عدد من قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، حيث ارتفع إلى 146 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 17 ضابطاً على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 208 بينهم 10 قياديين على الأقل عدد مقاتلي الفصائل وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني، ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر نحو 35 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة إلى أن العشرات من الحزب الإسلامي التركستاني قضوا في المعارك خلال الأيام الأخيرة. 

رابط الدقة العالية لخريطة تقدم قوات النظام وسسيطرتها مع حلفائها على مطار أبو الضهور العسكري ومحاصرتها لجيب واسع يضم نحو 100 قرية في أرياف حماة وإدلب وحلب

http://www.mediafire.com/convkey/beb3/7snpa9nin4w7xifzg.jpg