محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: شهدت مناطق في الريف الشمالي لحماة قصفاً مكثفاً منذ صباح اليوم، من قبل قوات النظام، حيث استهدفت الأخيرة مناطق في بلدتي اللطامنة بأكثر من 30 قذيفة مدفعية وصاروخية، تسببت في مزيد من الدمار في البنى التحتية وممتلكات المواطنين، ولم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية، كذلك قتلت عنصر أنثى في الدفاع الوطني التابع لقوات النظام، إثر انفجار لغم ارضي في محيط بلدة الحردانة بريف حماه في ريف سلمية الشرقي، حيث كان وثق المرصد السوري كذلك في الـ 11 من تشرين الأول الجاري، قتل 3 عناصر من قوات الدفاع الوطني، بينهم مقاتلة أنثى، إثر انفجار لغم أرضي بهم في قرية البرغوثية بريف حماة الشرقي، بينما أصيب 4 أشخاص بجراح إثر انفجار قنبلة يدوية وإطلاق رصاص، أثناء تشييع أحد قتلى قوات النظام في بلدة خطاب ريف حماة الشمالي، والخاضعة لسيطرة قوات النظام.
على صعيد آخر تتواصل المعارك العنيفة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، في محور طوطح وعنيق باجر بريف حماة الشرقي، وسط قصف متبادل بين الطرفين، بينما نفذت الطائرات الحربية المزيد من الغارات على مناطق في قرية سرحا بريف حماة الشمالي الشرقي، وسط محاولات من كل طرف تحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر، حيث كان نشر المرصد السوري أمس الأحد أنه وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 9 تشرين الأول / أكتوبر الجاري تاريخ دخول عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” نحو مناطق هيئة تحرير الشام، وحتى يوم الـ 29 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، وثق أكثر من 300 عنصر من الطرفين ممن قضوا وقتلوا خلال العلميات العسكرية بين الطرفين بالريف الشمالي الشرقي، حيث قتل 214 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم عدة قادة، كما قضى أكثر من 89 عنصر من هيئة تحرير الشام بينهم قياديون، حيث قضوا وقتلوا جميعهم في الفترة آنفة الذكر، خلال الاشتباكات والقصف المتبادل والتفجيرات