قوات النظام تقطع ساعات الهدوء النسبي ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية وتستهدف بكثافة ريفي إدلب وحماة

لم تكد تمر ساعات على هدوء حذر ساد مناطق هدنة الروس والأتراك ومنطقة بوتين – أردوغان حتى عادت الخروقات لتنهال من جديد على هذه المناطق، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً مدفعياً من قبل قوات النظام بشكل مكثف طال أماكن في بلدتي تلمنس وجرجناز وقرى أم جلال وتحتايا وأم التوينة والرفة وتل الشيح  في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب ومناطق اخرى في قرية الحويز بريف حماة الشمالي الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية، بالتزامن مع تحليق لطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه شهدت مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع خروقات متجددة من قبل قوات النظام تمثلت باستهداف قوات النظام بالقذائف المدفعية لمناطق في بلدة التمانعة وقريتي ترعي وسكيك بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ومناطق أخرى في محور الكتيبة المهجورة والديلم في  الريف ذاته، على صعيد متصل قصفت قوات النظام مناطق في قريتي معركبة ولحايا بريف حماة الشمالي، ما أسفر عن أضرار مادية، ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد هدوءاً حذراً يسود مساء اليوم الخميس مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، تخلله سقوط قذائف أطلقتها قوات النظام على بلدة التمانعة بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه سقوط قذائف صاروخية أطلقتها فصائل على أماكن في مشروع 3000 شقة بحي الحمدانية في القسم الغربي من مدينة حلب، دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما استهدفت قوات النظام مجدداً مناطق في الريف الحموي، إذ طال القصف لحايا والأربعين ومورك بريف حماة الشمالي، وقلعة المضيق بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد مواصلة قوات النظام لخروقاتها على مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومنطقة بوتين – أردوغان منزوعة السلاح، حيث تعرضت مناطق في محيط بلدتي مورك واللطامنة بريف حماة الشمالي  ضمن المنطقة منزوعة السلاح، لقصف بقذائف الهاون من قبل قوات النظام، ما أسفر عن أضرار مادية.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال يوم أمس الخميس، أنه وثق مزيد من الخسائر البشرية جراء القصف الصاروخي الذي نفذته قوات النظام على القطاع الجنوبي الشرقي من الريف الإدلبي متسببة بمجزرة، حيث ارتفع إلى 10 بينهم 3 أطفال و4 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف صاروخي استهدف مخيم في المنطقة الواقعة بين أم توينة وأم جلال بريف إدلب الجنوبي الشرقي، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين، وبذلك فإنه يرتفع إلى 615 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 317 مدني بينهم 103 طفلاً و69 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 27 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و127 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 40 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و171 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.