أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام مدعومة بمسلحين موالين لها أقدمت على قطع طريق أثريا – الطبقة، ضمن مثلث حلب – حماة – الرقة، بهدف تنفيذ حملة تمشيط ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” على جوانب الطريق، تزامن ذلك مع قصف جوي بأكثر من 30 غارة من قبل المقاتلات الروسية على مواقع انتشار عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية السورية.
ونشر المرصد السوري، أمس الأول، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يحاول استنزاف قوات النظام والمليشيات الموالية لها عبر كمائن وتفجيرات وهجمات مباغتة تتركز بمجملها ضمن مثلث حلب – حماة – الرقة، وبشكل أقل في بادية الرقة وحمص ودير الزور، فيما تحاول قوات النظام الحد من نشاط التنظيم الكبير جداً، وذلك بإسناد جوي مكثف من قبل طائراتها وطائرات الروس الحربية، والتي تستهدف مناطق انتشار التنظيم بعشرات الغارات يومياً.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق خسائر بشرية فادحة بين الطرفين منذ مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري، حيث قتل 64 عنصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها في كمائن وتفجيرات واستهدافات واشتباكات ضمن البادية السورية، كما قتل 39 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في قصف جوي وبري واشتباكات، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى في صفوف الطرفين بعضهم في حالات خطرة، كما وثق المرصد السوري خلال هذه الفترة مقتل أحد عناصر حزب الله اللبناني.