قوات النظام تواصل عملياتها وتتقدم في محيط وريف مدينة البوكمال والطائرات الحربية تغير على المدينة والضفاف الغربية لنهر الفرات

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال القتال متواصلاً بعنف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من طرف، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، في القسم الشرقي من محافظة دير الزور، حيث تتركز العمليات القتالية داخل مدينة البوكمال، وذلك في القسمين الشمالي والشمالي الشرقي للمدينة، التي كانت تعد آخر مدينة يسيطر عليها التنظيم في الأراضي السورية، حيث تحاول قوات النظام استكمال سيطرتها على ما تبقى من المدينة، القريبة من الحدود السورية – العراقية

أيضاً رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في محيط مدينة البوكمال، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم في مزيد من القرى بمحيط وريف البوكمال، وسط استهدافات متبادلة بين طرفي القتال، وقصف من قوات النظام والطائرات الحربية على المناطق ذاتها، كما تشهد مناطق في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، غارات نفذتها الطائرات الحربية والتي استهدفت مناطق في الصالحية والطواطحة والسيال والغبرة والجلاء على الضفاف الغربية لنهر الفرات، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف طرفي القتال

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت الـ 18 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، تمكن قوات النظام من التوغل إلى عمق مدينة البوكمال، القريبة من الحدود السورية – العراقية، حيث تمكنت من التقدم داخل المدينة، ودفعت التنظيم للتراجع نحو القسم الشمالي من المدينة، إذ يستميت كل منهما لتحقيق هدفه، حيث يحاول التنظيم إيقاع هزيمة ثانية بقوات النظام والمسلحين الموالين لها، وطردها مرة ثانية من المدينة ودفعها للانسحاب من معقلها الأخير والأكبر في سوريا، فيما تسعى قوات النظام إلى طرد التنظيم وإجباره على الانسحاب من المدينة، الواقعة على الضفاف الغربية لنهر الفرات، والتي تعد آخر مدينة يتواجد فيها التنظيم على الأراضي السورية، وترافقت الاشتباكات التي لا تزال مستمرة، مع عمليات تمشيط تقوم بها قوات النظام للمناطق التي سيطرت عليها، فيما تتركز الاشتباكات في القسمين الشمالي والشمالي الشرقي من المدينة، من جهة نهر الفرات، وسط استهدافات متبادلة، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الخميس الفائت، أنه بعد 5 أيام من طرد الحشد الشعبي العراقي والحرس الثوري الإيراني وقوات حزب الله اللبناني، وبالتحديد في تاريخ الـ 11 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، -حيث كان تنظيم “الدولة الإسلامية” تمكن بمقاتليه السوريين والغير سوريين من طرد المهاجمين لمدينة البوكمال، عبر تنفيذ كمائن داخل المدينة، بعد استدراجهم، عبر إيهامهم أن عناصر التنظيم فروا من المدينة وانسحبوا منها بشكل كامل- رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عودة الاشتباكات العنيفة إلى داخل مدينة البوكمال القريبة من الحدود السورية – العراقية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعراقية ولبنانية وآسيوية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، على محاور في الأجزاء الواقعة عند الأطراف الغربية والجنوبية والشرقية من مدينة البوكمال، التي تعد المعقل الأكبر المتبقي للتنظيم في سوريا، وتعد آخر مدينة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف مكثف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة التنظيم في المدينة ومحيطها، وسط قصف جوي يطال مناطق في ريف دير الزور وفي محيط المدينة، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الجانبين، وهذا القتال العنيف يأتي بعد تمكن قوات النظام والمسلحين الموالين لها من فرض سيطرتها على مطار الحمدان والتجمع السكني القريب منها، الواقع بمحاذاة مدينة البوكمال من الجهة الغربية، عقب اشتباكات عنيفة بينها وبين تنظيم “الدولة الإسلامية” إثر هجوم من قبل قوات النظام على المنطقة، والذي ترافق مع قصف متبادل واستهدافات بين الجانبين