قوات النظام تواصل هجومها المعاكس عند الحدود مع الجولان المحتل، وتستعيد السيطرة على معظم ما خسرته لصالح الفصائل، ونحو 20 قتلوا وقضوا بين الطرفين منذ الصباح

تتواصل الاشتباكات العنيفة على محاور في ريف القنيطرة الشمالي وريف دمشق الجنوبي الغربي، بين هيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، تترافق مع استمرار القصف المكثف والمتبادل بين طرفي القتال، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تواصل هجومها المعاكس لاستعادة ما خسرته لصالح الفصائل صباح اليوم، حيث تمكنت قوات النظام من استعادة معظم النقاط والمواقع التي خسرتها في المنطقة الممتدة من تل الهرة إلى تل الحمرية مروراً بقرص النفل، وأسفرت المعارك المتواصلة والمترافقة مع القصف المكثف، عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 12 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها في القصف والاشتباكات وتفجير الآلية المفخخة، فيما قضى اثنان آخران لا يعلم ما إذا كانا من المسلحين الموالين للنظام أم من المدنيين، بينما قضى 7 مقاتلين على الأقل من هيئة تحرير الشام والفصائل بينهم قيادي محلي في تحرير الشام. وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات أنه لا تزال المعارك مستمرة بشكل عنيف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، على محاور في ريف القنيطرة الشمالي وريف دمشق الجنوبي الغربي، وسط عمليات قصف واستهدافات متبادلة ومكثفة بين الطرفين، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل تواصل هجومها في محاولة لتوسعة الطريق الذي فتحته بين المنطقتين، وفي محاولة لتثبيت سيطرتها على المنطقة التي تمكنت من التقدم إليها، حيث تقدمت بشكل منحني من منطقة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي، نحو تلال الحمرية بأقصى ريف القنيطرة. ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ قوات النظام لهجوم عنيف ومعاكس، يستهدف استعادة السيطرة على المنطقة، قبيل تمكن الفصائل من تثبيت سيطرتها فيها، وسط قصف مكثف من قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل على المنطقة الممتدة من تل الهرة إلى تل الحمرية مروراً بقرص النفل، فيما تسببت الاشتباكات بسقوط خسائر بشرية كبيرة من قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، بينما ارتفع إلى نحو 10 على الأقل عدد الأشخاص الذين قضوا وقتلوا في التفجير الذي جرى بآلية مفخخة على الأقل، والذي استهدف بلدة حضر الواقعة في القطاع الشمالي من ريف القنيطرة، ولا يزال عدد من قضى وقتل مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، فيما كان سمع دوي انفجار آخر عقب الانفجار الأول، لا يعلم حتى الآن ما إذا كان ناجماً عن استهداف الفصائل للبلدة أم أنه نتيجة تفجير آلية مفخخة ثانية في مدخل البلدة، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تظاهرات لمواطنين سوريين في الجولان السوري المحتل على خطوط التماس بين الجولان السوري المحتل والجولان السوري المحرر، حيث أكدت مصادر أهالي عبور مواطنين من الجولان المحتل للخط الأول، فيما جرى منعهم من القوات المتمركزة على الحدود من التقدم أكثر نحو الجولان السوري المحرر