قوات سوريا الديمقراطية تتقدم مسيطرة على الحمارين وتتابع عمليتها في شرق نهر الفرات

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في ريف دير الزور الشمالي الغربي، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تثبيت سيطرتها على قريتي حمار العلي وحمار الكسرة، وحاصرت التنظيم في قرية الكسرة، وسط محاولات مستمرة لفرض سيطرتها على هذه القرية، وترافقت الاشتباكات مع قصف مكثف ومتبادل بين طرفي القتال، وسط ضربات لطائرات التحالف الدولي على محاور القتال، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تدور بين الطرفين في شرق الفرات بريف دير الزور الشرقي، إذ تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق والسيطرة على مساحات بموازاة القرى المنتشرة على الضفاف الشرقية للنهر.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 27 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، أن قوات مجلس دير الزور العسكري والوحدات الكردية تمكنت من السيطرة على قرية الكبر جزيرة، التي تقابل منطقة الكبر شامية المسيطر عليها من قبل قوات النظام، التي كانت تعرضت لقصف إسرائيلي قبل نحو 10 سنوات بدعوى وجود مفاعل نووي فيه، وترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين الطرفين، خلف خسائر بشرية مؤكدة في صفوفهما، حيث تأتي عملية السيطرة على القرية ضمن محاولات قوات سوريا الديمقراطية وإنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق الفرات وريف دير الزور الشمالي الغربي، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 8 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، أن عملية إنزال جرت بعد ظهر اليوم في منطقة الكبر الواقعة بالريف الغربي لدير الزور، والقريبة من منطقة معدان بشرق الرقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري حينها، فإن 4 طائرات مروحية، يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، ولم يعلم حتى الآن جنسية الطائرات، حطت في المنطقة الواقعة بين قريتي الكبر والجزرة بريف دير الزور الغربي، ترافقها طائرتان حربيتان كانتا تقومان بتأمين الحماية وتغطية المكان، حيث جرى استهداف سيارة تحمل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” ما أدى لمقتل جميع من كانوا في السيارة، ونصب العناصر الذين نزلوا من الطائرات المروحية حواجز على الطريق بين قرية الكبر ومحطة المياه القريبة منها، وبينها وبين قرية الجزرة، وأكدت المصادر حينها للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين العناصر الذين نفذوا عملية الإنزال في منطقة الكبر عناصر يتحدثون العربية، ولم يتعرضوا للمدنيين الذين مروا في المنطقة ساعة تنفيذ عملية الإنزال، فيما قامت العناصر المنفذة للإنزال بالهجوم على محطة لمياه القريبة من قرية الكبر، حيث جرى قتل وأسر عدد من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”،وتم اصطحاب كامل الجثث لعناصر التنظيم معهم خلال مغادرتهم المنطقة، كما تمت العملية بين الساعة 2:45 دقيقة بعد ظهر اليوم والساعة 4 مساءاً، وأن الطائرات شوهدت قادمة من الشمال السوري، فيما أسفرت العملية عن مقتل ما لا يقل عن 25 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إضافة لأسر عناصر آخرين من التنظيم.