محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تتواصل في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، بين قوات عملية “عاصفة الجزيرة” من جهة، مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، ورصد المرصد السوري تمكن قوات سوريا الديمقراطية التي تقود العملية بدعم من التحالف الدولي، من تحقيق تقدم هام وجديد، مسيطرة على بلدة الشحيل وقرية الزر القريبة منها، ومتقدمة بشكل أكبر على الضفة الشرقية لنهر الفرات، مقلصة بذلك نطاق سيطرة التنظيم في المنطقة
الاشتباكات هذه ترافقت مع قصف عنيف ومكثف من قبل قوات سوريا الديمقراطية على مناطق سيطرة التنظيم ومواقعه، فيما كان التنظيم استمات خلال ساعات الليلة الفائتة في صد تقدم قوات سوريا الديمقراطية، ومنع سيطرتها على البلدة، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف طرفي القتال، إذ كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأحد الـ 12 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، أن أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم هام والسيطرة بشكل كامل، على ناحية البصيرة التي تعد واحدة من المناطق المهمة التي كانت لا تزال تحت سيطرة التنظيم، ليخسر التنظيم بها المزيد من المناطق المتبقية له في الريف الشرقي لدير الزور
وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 11 من تشرين الثاني الجاري، تحول المعارك إلى القرى والبلدات الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بحيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة” من اقتحام ناحية البصيرة والسيطرة على أجزاء من الناحية ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تعد أحد المراكز المهمة التي لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر عليها في الأراضي السورية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 11 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، تمكن قوات سوريا الديمقراطية من فرض سيطرتها على قرية أبريهة القريبة من من ناحية البصيرة، وجاءت السيطرة بعد قتال عنيف أجبر فيه التنظيم على الانسحاب من المنطقة، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، جراء القصف المتبادل والاشتباكات بينهما، وبهذا التقدم تكون قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على كامل شرق الفرات من حدودها دير الزور الشمالية الغربية مع محافظة الرقة وصولاً إلى المنطقة المقابلة لبادية الشعيطات، في شرق الفرات، وتضم أكبر حقل نفطي في سوريا وهو حقل العمر وأكبر معمل وحقل غاز في سوريا وهو حقل كونيكو وحقول التنك وصيجان والجفرة وقرى وبلدات الصبخة والصور وجديد عكيدات وجديد بكارة والكبر ومحيميدة والصعوة وزعير جزيرة والكسرة ومناطق ممتدة من شمال مدينة دير الزور وصولاً إلى ريف الحسكة الجنوبي، فيما نشر المرصد السوري في الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، تمكن قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة”، المدعمة بالتحالف الدولي، من التقدم في أقصى ريف الحسكة الجنوبي، والسيطرة على بلدة مركدة التي كانت تعد آخر بلدة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة الحسكة، ليخسر التنظيم تواجده في كامل البلدات في ريف الحسكة الجنوبي، وتقتصر سيطرته على قرى ومزارع وتلال في الريف الجنوبي للحسكة