نظيم “الدولة الإسلامية” ينسحب من مواجهة قوات سوريا الديمقراطية لتعزيز جبهاته ضد قوات النظام والقوات الروسية
محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يواصل تنظيم “الدولة الإسلامية” انسحابه من قرى واقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات والمقابلة لمدينة دير الزور وامتدادها الشمالي الغربي، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مع هذا الانسحاب تقدم قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة”، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت اليوم الاثنين الـ 9 من تشرين الأول، من السيطرة على قريتي حوايج بومصعة ومحيميدة الغربية، وتمكنت من الوصول إلى منزل شيخ عشيرة البكَّارة في قرية محيميدة، والذي يقاتل عدد من أفراد عشيرته إلى جانب قوات النظام في معارك دير الزور ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وبذلك فإن قوات سوريا الديمقراطية تكون قد التقت بقواتها المتواجدة في الضفاف المقابلة لمدينة دير الزور وامتداها الشمالي الغربي، بعد قتال مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في عدد من القرى، وانسحاب الأخير من قرى أخرى
فيما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى الانسحاب من الجبهات المشتعلة مع قوات سوريا الديمقراطية، حيث يركز التنظيم قوته في مواجهة قوات النظام والقوات الروسية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، وشهدت القرى الأخيرة التي سيطر عليها التنظيم -الصعوة وحوايج ذياب والكسرة وزغير جزيرة وحوايج بومصعة ومحيميدة- عمليات انسحاب متتالية لعناصر التنظيم منها، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن قوات النظام تمكنت من التقدم مجدداً بعد سيطرتها على أمس على قرية الصعوة بريف دير الزور الشمالي الغربي، وسيطرت على قرية جديدة، هي قرية زغير جزيرة، في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية، تحقيق تقدم في المنطقة، والسيطرة على مزيد من المناطق فيها، وبالتالي تقليص مناطق سيطرة التنظيم
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 27 من أيلول / سبتمبر الفائت، أن قوات مجلس دير الزور العسكري والوحدات الكردية تمكنت من السيطرة على قرية الكبر جزيرة، التي تقابل منطقة الكبر شامية المسيطر عليها من قبل قوات النظام، التي كانت تعرضت لقصف إسرائيلي قبل نحو 10 سنوات بدعوى وجود مفاعل نووي فيه، وترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين الطرفين، خلف خسائر بشرية مؤكدة في صفوفهما، حيث تأتي عملية السيطرة على القرية ضمن محاولات قوات سوريا الديمقراطية وإنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق الفرات وريف دير الزور الشمالي الغربي، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 8 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، أن عملية إنزال جرت بعد ظهر اليوم في منطقة الكبر الواقعة بالريف الغربي لدير الزور، والقريبة من منطقة معدان بشرق الرقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري حينها، فإن 4 طائرات مروحية، يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، ولم يعلم حتى الآن جنسية الطائرات، حطت في المنطقة الواقعة بين قريتي الكبر والجزرة بريف دير الزور الغربي، ترافقها طائرتان حربيتان كانتا تقومان بتأمين الحماية وتغطية المكان، حيث جرى استهداف سيارة تحمل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” ما أدى لمقتل جميع من كانوا في السيارة، ونصب العناصر الذين نزلوا من الطائرات المروحية حواجز على الطريق بين قرية الكبر ومحطة المياه القريبة منها، وبينها وبين قرية الجزرة، وأكدت المصادر حينها للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين العناصر الذين نفذوا عملية الإنزال في منطقة الكبر عناصر يتحدثون العربية، ولم يتعرضوا للمدنيين الذين مروا في المنطقة ساعة تنفيذ عملية الإنزال، فيما قامت العناصر المنفذة للإنزال بالهجوم على محطة لمياه القريبة من قرية الكبر، حيث جرى قتل وأسر عدد من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”،وتم اصطحاب كامل الجثث لعناصر التنظيم معهم خلال مغادرتهم المنطقة، كما تمت العملية بين الساعة 2:45 دقيقة بعد ظهر اليوم والساعة 4 مساءاً، وأن الطائرات شوهدت قادمة من الشمال السوري، فيما أسفرت العملية عن مقتل ما لا يقل عن 25 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إضافة لأسر عناصر آخرين من التنظيم