عاودت القوات التركية قصفها مستهدفة اماكن في منطقة عفرين الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحلب، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف العنيف استهدف مناطق في بلدة جنديرس وناحيتها، والتي كانت تعرضت اليوم لقصف تسبب باستشهاد 4 أطفال ومواطنات وإصابة آخرين، كما استهدف القصف مناطق في ناحية راجو واماكن أخرى في ريف عفرين، ما تسبب بمزيد من الأضرار في ممتلكات مواطنين، فيما تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية والقوات التركية من جانب آخر، على محاور قسطل جندو وناحية بلبلة وشمال غرب عفرين ومحوري راجو والشيخ حديد ومحور جنديرس ومحور جبل سمعان في جنوب عفرين، بالتزامن مع استهدافات متبادلة بشكل مكثف على محاور القتال، وسط محاولات من القوات التركية وقوات عملية “غصن الزيتون” للتقدم في المنطقة، بعد تمكن قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق في المناطق التي تقدمت إليها هذه القوات في منطقة عفرين، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، ومعلومات مؤكدة عن وجود أسرى من قوات عملية “غصن الزيتون”، التي كانت أسرت في الأيام الفائتة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية
وكان نشر المرصد السوري قبل ساعات أن عمليات القصف التركي لا تزال متواصلة على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في منطقة عفرين، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات القصف المدفعي والصاروخي على ناحية جنديرس وأماكن أخرى في ريف عفرين، وتسبب القصف باستشهاد 4 مواطنين هم طفلان اثنان ومواطنتان اثنتان إحداهما سيدة مسنة وإصابة أكثر من 10 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، حيث لا يزال عدد الشهداء قابلاً للازدياد لوجود جرحى إصاباتهم بليغة، وليرتفع بذلك إلى 27 على الأقل بينهم 8 أطفال و4 مواطنات عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم في منطقة عفرين من الـ 20 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، جراء القصف من قبل الطائرات الحربية التركية والقصف من القوات التركية، بالإضافة لاستشهاد رجل وابنه جراء القصف من قبل قوات سوريا الديمقراطية على مناطق في بلدة كلجبرين التي تسيطر عليها الفصائل في ريف حلب الشمالي
استشهاد مزيد من المدنيين في القصف المدفعي والجوي على عفرين وريف حلب الشمالي، يترافق مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية والقوات التركية من جانب آخر، في استمرار لعملية “غصن الزيتون” التي يهدف من خلالها الأخير لتحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على مناطق واسعة من ريف عفرين الواقعة في ريف حلب الشمالي الغربين وتتركز الاشتباكات اليوم على محاور في مناطق قسطل جندو وباليا وقرنة وأدمانلي وكده عمرا وحمام والواقعة في نواحي قسطل جندو وبلبلة وراجو وجنديرس وشيه، من شمال شرق عفرين إلى جنوب غربها، على الحدود الشمالية مع تركيا والحدود الغربية مع لواء إسكندرون، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات سوريا الديمقراطية من استعادة السيطرة على قرية قسطل جندو، تزامناً مع استمرار عمليات القصف المدفعي والجوي على أماكن في منطقة عفرين، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين المتقاتلين، بعد أن وثق المرصد السوري خلال الساعات الفائتة ارتفاع أعداد الخسائر البشرية في صفوف الطرفين المتقاتلين حيث ارتفع إلى 43 على الأقل عدد المقاتلين العاملين في عملية “غصن الزيتون” إضافة لقتيلين من القوات التركية، فيما ارتفع إلى 38 على الأقل عدد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية وقوات الدفاع الذاتي الذين قضوا في الاشتباكات ذاتها، بينهم مراسل تابع لقوات سوريا الديمقراطية قضى متأثراً بإصابته خلال تغطية المعركة في شمال شرق عفرين