لإنشاء مقر عسكري.. أحرار الشام تطرد عائلة نازحة من مسكنها في بلدة الفوعة

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن فصيل أحرار الشام أخرج عائلة مهجرة من ريف حمص، تتألف من أم وأربع أطفال أيتام، من منزل يسكنوه في بلدة الفوعة بالقرب من مدينة إدلب، لتحويله إلى مقر عسكري لهم.
وكانت عائلات مهجرة من محافظتي حمص وريف دمشق، فقدت منازلها التي سكنوها منذ وصولهم إلى الشمال السوري بعد تعرض البلدة لقصف مكثف خلال العملية العسكرية الأخيرة، حيث تحولت تلك المنازل إلى مقرات عسكرية وأمنية، ومساكن لعائلات المقاتلين لدى الفصائل المسيطرة على البلدة.
وعلم المرصد السوري في 28 مارس/آذار، أن “جيش الأحرار” التابع للجبهة الوطنية للتحرير، هدد بطرد عائلات من المهجرين الذين يقيمون في بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي. مصادر أهلية قالت لـ”المرصد السوري” إن عناصر من القوة الأمنية التابعة لجيش الأحرار وجهت إنذارات بإخلاء المنازل لنحو 100 عائلة من المهجرين من داريا والغوطة الشرقية ومناطق أُخرى في ريف دمشق وآخرين ممن هُجروا من مناطق ريف إدلب الشرقي، حيث جاء في الإنذارات ضرورة إخلاء المنازل في غضون 10 أيام، دون توضيح الأسباب.