أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر من هيئة تحرير الشام، يفككون قساطل محطة معالجة المياه في بلدة طعوم شرق إدلب، وينقلونها إلى مستودعات في بنش والمناطق الحدودية تمهيدا لبيعها لتجار الخردة.
على صعيد متصل، يعمل عناصر تحرير الشام على هدم الممتلكات العامة الواقعة جنوب طريق حلب-اللاذقية، لبيع ماتحتويه من حديد، وتستغل فقر الشباب العاطل عن العمل بأجور زهيدة وتخدعهم باستخدام تلك المواد المستخرجة في أعمال التدشيم، حيث تم تدمير عدة أبنية غرب إدلب بالقرب من الحدود الإدارية مع محافظة حماة.
وأفادت مصادر المرصد السوري، في 6 أبريل/نيسان المنصرم، بأن عناصر من “تحرير الشام” والفصائل حفرت جزءً من الطريق الواصل بين بلدتي بداما والحمبوشية غرب إدلب. وذلك لاستخراج الكابلات النحاسية وشبكات الهاتف الأرضي.
كانت عناصر من “تحرير الشام” والفصائل أقدمت على تعفيش عدد من المنازل في بلدة معارة النعسان في ريف إدلب، كما سرقوا دراجات نارية وكابلات نحاسية ومعدات زراعية وفرن ومحتويات مستوصف البلدة والمجلس المحلي.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “تحرير الشام” عرضت ماتبقى من محطة زيزون الحرارية للبيع في مزاد علني إلى تجار الخردة في إدلب.
كما لا يزال عناصر الحزب الإسلامي التركستاني يقومون بأعمال الحفر واستخراج الأنابيب المعدنية من منطقة سهل الغاب في ريف حماة قرب الحدود الإدارية مع محافظة إدلب.