أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الجمعة ، ان الحديث الدائر عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للخروج من الاتفاق النووي الإيراني، ما هو إلا مجرد “شائعات”.
وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الكازاخستاني، خيرت عبد الرحمنوف، اليوم الجمعة في أستانا: “الحديث الدائر عن خروج أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران مجرد شائعات، وموسكو تسمع إشارات من البيت الأبيض حول الاتفاق النووي مع إيران تؤكد أهمية الصفقة”، بحسب وكالة سبوتنيك .
وأضاف لافروف: “نأمل… أن يكون القرار النهائي الذي سيتخذه الرئيس الأمريكي متزنا، وأن ينطلق من الوقائع الحالية”، حسبما افادت وكالة أنباء (سبوتنيك) الروسية .
وتابع “نعتقد أن هذا البرنامج يعد حقيقة أحد أهم إنجازات المجتمع الدولي، وأن تنفيذه يسهم في تعزيز نظام عدم انتشار الأسلحة النووية، ومن الضروري الحفاظ عليه بشكل كامل. بالطبع، مشاركة الولايات المتحدة ستكون عاملا هاما للغاية”.
ومن ناحية أخرى أكد لافروف، على ضرورة أن تتوحد المعارضة في مفاوضات جنيف، مضيفا أن أي شروط مسبقة من شأنها إعاقة تقدم المفاوضات.
وأشار لافروف، إلى الدور الذي تلعبه السعودية والقاهرة بهدف توحيد المعارضة، موضحا أنه يجري العمل على ضمان مشاركة فصائل هامة مسلحة، بدأت حوارا مباشرا مع الحكومة السورية، ومستعدة لمحاربة الإرهاب.
وقال لافروف: “تقدم السعودية مساعدة جادة، تقوم بتوحيد مجموعات المعارضة، بما في ذلك مجموعة الرياض وموسكو والقاهرة… بشكل متواز يعمل الزملاء المصريون. وهم لعبوا دورا هاما في تأمين اتفاق حول منطقتين من أصل أربع لخفض التصعيد”، مشيرا إلى أن موسكو “ترحب بعلاقة بناءة مثل هذه من قبل كل من هو مستعد للمشاركة”.
ومن جانبه، كشف عبد الرحمنوف عن أهم المسائل التي ستركز عليها المباحثات القادمة في أستانا، وهي مسألة إطلاق سراح المعتقلين وكذلك تفكيك العبوات الناسفة في الأراضي السورية.
يشار إلى أن محادثات استانا بين الحكومة السورية ومجموعات معارضة ،بمشاركة روسيا وإيران وتركيا، تمخضت على إقامة اربع مناطق لتخفيف التوتر في سورية.
المصدر: رأي اليوم