لقاء مبالغ مالية.. حواجز قوات النظام و”قسد” تشاركان في عمليات التهريب إلى مناطق “نبع السلام” 

 

تشهد مناطق “قسد” نشاطاً في عمليات تهريب البضائع وبعض أنواع المواد الاستهلاكية إلى مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها في مناطق “نبع السلام”، حيث تعبر الشاحنات والسيارات المخصصة للتهريب عبر حواجز أمنية لكل من “قسد” وقوات النظام، المنتشرة في منطقة الواقعة ما بين الحسكة والرقة بالقرب من الطريق الدولي حلب-الحسكة.
وتجري عمليات التهريب على طول الطريق الدولي بعمق 10 كيلومتر، ويسلك المهربون طرقاً برية وصحراوية للتخلص من رشاوى حواجز قوات النظام في بديع خفيسان خربكة وبير نعجا ومحطة الكهرباء قرب الحدود الإدارية مع محافظة الحسكة التي تتواجد فيها قواعد عسكرية ودوريات أمنية لقوات النظام.
وأفادت مصادر المرصد السوري، بأن تلك الحواجز تفرض أموالاً على سيارات التهريب، حيث تأخذ حواجز قوات النظام مبلغاً وقدره 50 ألف ليرة سورية على كل سيارة، وتعبر السيارات حواجز “قسد” و”الأسايش” دون تفتيشها أو مصادرتها.
وينقل المهربون المازوت والشاي وبعض المواد التي تشكل فارقاً كبيراً بالسعر ما بين مناطق نفوذ “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا في “نبع السلام”
ووفقاً لمصادر أهلية، فإن الشاحنات المحملة بالمازوت والمواد الغذائية تربح مبالغ ضخمة تصل إلى ضعفي ثمنها، بينما تهرب من مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا الحديد الخردة والمسروقات التي تنهبها الفصائل من منازل المواطنين.
كما تنشط عمليات تهريب البشر في مناطق “قسد” بين عامودا ودرباسية، حيث يتم ذلك عبر عناصر حماية ومراقبة الحدود التابعين لـ”قسد”، مقابل مبالغ كبيرة قد تصل إلى 3000 دولار أمريكي للشخص الواحد.