علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مجموعات جهادية ضمن غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” تمكنت من السيطرة على قرية “طنجرة” بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وذلك عقب الهجوم العنيف الذي بدأته بعد منتصف الليل على مواقع، فيما تحاول قوات النظام استعادة زمام الأمور، عبر قصف مكثف بشكل كبير جداً يستهدف المنطقة ومناطق أخرى بسهل الغاب وريف إدلب الجنوبي.
ووثق المرصد السوري خسائر بشرية جراء القصف والاشتباكات، حيث قتل 15 عنصراً في قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينما قتل 7 من تنظيم “حراس الدين” ومجموعات جهادية أخرى، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، وتعد هذه الحصيلة هي الأكبر والأعلى منذ بدء وقف إطلاق النار ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” قبل 66 يوماً.
وكان المرصد السوري رصد بعد منتصف ليل السبت – الأحد وصباح اليوم، قصفاً صاروخياً مكثفاً تنفذه قوات النظام على مناطق في العنكاوي وقليدين والقاهرة بسهل الغاب شمال غرب حماة، وفليفل والبارة وكنصفرة بريف إدلب الجنوبي، وسط تحليق لطائرة استطلاع روسية في أجواء مدينة إدلب وريفها الجنوبي، في حين هاجمت مجموعات جهادية مواقع قوات النظام في محور الطنجرة بسهل الغاب، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، ومعلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى.