للمرة الثانية خلال نحو 20 يوماً…طائرات حربية تستهدف مقرات لفيلق الشام في ريف إدلب وتقتل وتصيب نحو 25 مقاتل

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 7 مقاتلين على الأقل من فيلق الشام بينهم قياديان اثنان قضوا جراء استهداف طائرات لا يعلم ما إذا كانت تابعة للنظام أم أنها روسية بأكثر من 8 ضربات مقرات للفيلق، في حرش كفروما بريف معرة النعمان في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، فيما تتواصل عمليات انتشال العالقين تحت الأنقاض، وعدد الذين قضوا لا يزال مرشحاً للارتفاع لوجود مفقودين وأكثر من 15 جريح بعضهم في حالات خطرة، جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 26 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، أنه مع استمرار عمليات انتشال جثامين المقاتلين في صفوف فيلق الشام في منطقة تل مرديخ، من تحت أنقاض الدمار، تواصل أعداد من قضوا من المقاتلين في الارتفاع، إثر الغارات الروسية التي نفذتها على مقر وموقع للفيلق في منطقة تل مرديخ القريبة من بلدة سراقب في الريف الشرقي لإدلب، حيث ارتفع إلى 68 على الأقل عدد مقاتلي فيلق الشام الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان ممن قضوا في المجزرة الأكبر من نوعها، والتي نفذتها الطائرات الروسية باستهدافها بمقرات الفيلق في تل مرديخ يوم السبت الـ 23 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2017

مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين المجموع العام للخسائر بشرية 48 مقاتلاً جرى سحب جثامينهم ودفنهم، في حين بقي نحو 20 مقاتلاً مدفونين تحت أنقاض الدمار الذي تعرض له المقر والموقع المستهدف من قبل الطائرات الروسية، حيث أكدت المصادر أن عملية الانتشال المستمرة منذ أكثر من 72 ساعة لم تفلح إلى الآن في سحب ما تبقى من الجثامين العالقة، كما تسبب القصف الجوي هذا في وقوع عدد كبير من الجرحى، بعضهم تعرض لإعاقات دائمة