لواء شهداء اليرموك ينفي حمايته للناشط الاعلامي قيصر حبيب

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين مناطق في مدينة نوى عند منتصف ليل الجمعة – السبت، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما قصف الطيران المروحي صباح اليوم، مناطق في بلدة داعل ومدينة إنخل بالبراميل المتفجرة، ومعلومات أولية عن سقوط عدد من الجرحى في داعل، كما تم توثيق استشهاد مقاتل من الكتائب الإسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في جوبر بدمشق، في حين أصدر لواء شهداء اليرموك بياناً أعلن فيه أن الناشط الإعلامي قيصر حبيب هو دخيل عند عائلة البريدي وهو تحت حمايتها، وأعلن أن لا علاقة للواء بموضوع حمايته، وكان قد روى الناشط الإعلامي قيصر حبيب،  في شهادة مصورة للمرصد السوري لحقوق الإنسان في درعا، أنه كان متوجهاً إلى الريف الغربي، وأثناء توقفه في بلدة جلين، مر النقيب قيس القطاعنة بسيارة وتوقف عنده، وترجل النقيب قيس القطاعنة القائد العام لألوية العمري مع مرافقيه، وتحدث مع الناشط، حول  ” انتقادات” وجهها قيصر حبيب له ولفشل إحدى العمليات العسكرية في ريف درعا، وتطور الحديث إلى مشادة كلامية، فأوعز النقيب إلى عناصره ليضعوه في صندوق السيارة، وأثناء محاولتهم تنفيذ أمر النقيب، عاجلهم الناشط قيصر حبيب بإطلاق النارعلى قيس القطاعنة ومرافقه، ما أدى لمصرع قيس القطاعنة متأثراً بإصابته، فيما أصيب الناشط قيصر حبيب بطلقتين ناريتين.
https://www.youtube.com/watch?v=EDjXtvXBPvo&feature=youtu.be
بينما قال مقربون من النقيب قيس أنه أثناء مروره بالسيارة مع مرافقيه في قرية جلين شاهد الناشط قيصر حبيب فتوقف بقربه وتحدث معه معاتباً وقال له ” مكتبي ليس بعيد عنك وبإمكانك الحضور وتسال ما تشاء ” وعاتبه على مهاجمته على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وأضافوا أن قيصر لقم السلاح الذي كان بحوزته، وحاول النقيب قيس سحب السلاح من يد قيصر، إلا أنها خرجت عدة طلقات من السلاح، وبعدها أطلق مرافقوا قيس الرصاص على قيصر ما أدى لإصابته برصاصتين، ليقوم قيصر باطلاق الرصاص على النقيب قيس الذي فارق الحياة باحدى المشافي الاردنية متأثراً بالجراح التي اصيب بها جراء إطلاق الرصاص