وأكدت مصادر ميدانية أن أكثر من ثلاثين مدنياً وعشرة مقاتلين من الثوار أعدموا ميدانياً بعد سيطرة ‘داعش’ على البلدة.
ولفت الناشطون إلى أن عناصر ‘داعش’ قاموا بقطع رؤوس عدد من الضحايا وجمعوها بالقرب من مبنى البلدية.
ودارت صباح امس اشتباكات بين مسلحي المعارضة السورية و ‘داعش’، انتهت بسيطرة الأخيرة على جسر جرابلس (الشيوخ).
ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن سكان في قرية شيوخ التي تقع على مسافة 100 كيلومتر شمال شرقي حلب قولهم إن متشددين من الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) قتلوا 12 مقاتلا من جماعات منافسة وعشرة على الاقل من رجال القبائل المحليين أحدهم عمره 16 عاما.
وقال المرصد إن الرجال أعدموا رميا بالرصاص وبالسكاكين. وأضاف أن تسعة آخرين على الأقل من سكان القرية مفقودون ويشتبه أنهم قتلوا.
ووزع ناشطون إعلاميون قائمة على الإنترنت قالوا إنها لأسماء الضحايا. وتضمنت أسماء 20 شخصا قتلوا وتسعة في عداد المفقودين، وقالوا إن جثث أربعة أشخاص ألقيت في نهر الفرات.
وقال ناشط من المعارضة يدير صفحة ‘فيسبوك’ على الإنترنت تخص منطقة جرابلس بما في ذلك قرية شيوخ ‘أهالي الشيوخ طعنوا المجاهدين من الخلف. وبعد ذلك قامت داعش باقتحام المنطقة بعد استشهاد الشباب على يد أهالي الشيوخ.’
وأضاف الناشط أن الدولة الاسلامية في العراق والشام المنشقة على القاعدةشاركت في الهجوم لكن الرجال المحليين هم الذين قادوا الهجوم.
ونشرت صفحة جرابلس على ‘فيسبوك’ صورة لما قالت انه جثث خمسة رجال على ممر طيني يمتد عبر حقل فيما تفقد بعض المارة مكان الحادث.
وقاتلت الدولة الاسلامية في العراق والشام جماعات أخرى في المنطقة في الأسابيع القليلة الماضية. وقتلت سيارة ملغومة، فجرتها الدولة الاسلامية في جرابلس في كانون الثاني/ يناير الماضي، قتلت 26 شخصا على الاقل.
وقتل أكثر من 3300 شخص في القتال بين الدولة الاسلامية في العراق والشام ومعظم مقاتليها أجانب ومسلحون آخرون بينهم جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
ووفقا للمرصد السوري قتل أكثر من 140 ألف شخص في الصراع السوري المستمر منذ ثلاث سنوات.
جاء ذلك فيما صادق القضاء الأوروبي الأربعاء على العقوبات التي أقرها الاتحاد الأوروبي ضد شقيقة الرئيس السوري بشار الأسد، على اعتبار أنها مرتبطة جدا بالنظام لمجرد كونها من أفراد الاسرة.
وبشرى الأسد هي كذلك أرملة نائب رئيس الأركان السابق آصف شوكت.
وأدرجت بشرى الأسد على لائحة العقوبات التي تبناها الاتحاد الأوروبي ضدسوريا والمتمثلة بمنع التأشيرات وتجميد الأرصدة.
وتم تجميد أموال بشرى الأسد داخل الاتحاد الأوروبي، ومنعت من الدخول أو العبور عبر أراضي الدول الأعضاء في الاتحاد.
وتطالب بشرى الأسد بإلغاء القرار الأوروبي.
وصرحت المحكمة الأوروبية الخميس أن ‘حقيقة أن السيدة الأسد هي شقيقة الرئيس السوري كافية بحد ذاتها’ لكي يكون الاتحاد الأوروبي ‘قادرا على اعتبارها مرتبطة بالمسؤولين في سوريا’.
وأوضحت أن ‘مجرد خضوع سوريا لحكم العائلة (…) أمر يستطيع المجلس الأوروبي أخذه بالاعتبار’.
وأشارت المحكمة إلى أن ‘أهداف المجلس قد تفشل إذا لم تشمل الخطوات المقيدة سوى مسؤولي النظام السوري ذلك لأن المسؤولين المعنيين سيكونون قادرين على الالتفاف على تلك القيود عبر أقربائهم’.
ولفتت المحكمة إلى المقتطفات المأخوذة من مواقع إلكترونية، والتي تبين الدور السياسي لبشرى الأسد، ‘الأمر الذي يؤكد ارتباطها بالنظام السوري
القدس العربي