اغتال مسلحون مجهولون قيادياً يرجح أنه من الجنسية التركية في هيئة تحرير الشام، بين بلدتي أرمناز وملس بريف إدلب الشمالي الغربي، بطلق ناري في الرأس، ما أدى لمصرعه على الفور، وذلك في عودة لتصاعد عمليات الاغتيال التي تفاوتت وتيرتها خلال الأسابيع الفائتة، حيث خلقت عمليات الاغتيال التي طالت شخصيات قيادية وعناصر من هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة وإسلامية عاملة بمحافظة إدلب وريف حماة الشمالي، خلقت توتراً زاد من استياء المواطنين تجاه تنفيذ هذه العمليات الموقعة بتوقيع مجهول، ولا تحمل هذه العمليات بصمات لجهات واضحة، واتهم المنفذون في غالب الأمر بأنهم منتمون أو متعاونون مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث دفع تصاعد عمليات الاغتيال، إلى تزايد وتيرة البحث والاستنفار في صفوف عناصر هيئة تحرير الشام بغية الوصول إلى الفاعلين،
جدير بالذكر أن كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 27 من تشرين الأول من العام 2017، أن قيادياً في هيئة تحرير الشام اغتيل في الريف الشرقي لإدلب، وعلم المرصد أن القيادي من الجنسية الأردنية، استهدف بعبوة ناسفة جرى تفجيرها بسيارته في منطقة معردبسة بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، ما تسببت بمفارقته للحياة، ليضاف هذا الاغتيال لسلسلة عمليات الاغتيال التي طالت قياديين وعناصر في هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى، وكان وثق المرصد السوري في الـ 25 من الشهر ذاته اغتيال نجل قائد جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) في القلمون وعرسال، في ريف إدلب، وهو نجل أبو مالك التلي، حيث قضى بإطلاق نار عليه من مسلحين مجهولين، في ريف مدينة إدلب، خلال تنقله على إحدى الطرق ضمن المنطقة، أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 29 من أيلول الفائت، أن مسلحين مجهولين اغتالوا قيادياً في هيئة تحرير الشام من الجنسية الليبية، فيما أصيب قيادي آخر كان برفقته من الجنسية السورية، وذلك بالقرب من منطقة الدانا في ريف إدلب الشمالي القريب من الحدود مع لواء إسكندرون، فيما نشر المرصد في الـ 20 من أيلول الفائت، أن مسلحين مجهولين أقدموا على اغتيال “شرعيين اثنين” في هيئة تحرير الشام في مدينة إدلب، وفي التفاصيل التي توثق منها المرصد السوري حينها، فإن المسلحين فتحوا نيران أسلحتهم الخفيفة على الشرعيين في تحرير الشام وهما من جنسيات مغاربية إحداها تونسية والأخرى مغربية، ما تسبب في مفارقتهما للحياة على الفور، ومن ثم لاذ المسلحون المجهولون بالفرار، وتزامنت هذه الحادثة مع اغتيال قيادي من جنسية فرنسية، بإطلاق النار عليه خلال تنقله على طريق معرة مصرين، بريف إدلب الشمالي، وتأتي هاتان الحادثتان ضمن تصاعد عمليات الاغتيال في صفوف هيئة تحرير الشام، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 18 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، أن مسلحين مجهولين اغتالوا قياديا في هيئة تحرير الشام ومسؤول العقارات في بلدة حارم بريف ادلب الشمالي ثم لاذوا بالفرار، كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 17 من الشهر ذاته، أن مسلحين مجهولين اغتالوا “شرعياً” في هيئة تحرير الشام من جنسية خليجية، بإطلاق النار عليه عقب خروج من أحد مساجد المدينة، حيث يعمل الشرعي كخطيب للمسجد، وأكدت مصادر موثوقة أن مجهولين يستقلون دراجة نارية اغتالوا الشرعي الخليجي سراقة المكي، ولاذوا بالفرار، وتحدث مصادر أهلية عن أن الشرعي المغتال كان دعا في خطبة الجمعة وفي خطب سابقة لصد هجوم القوات التركية في حال حدوثه على إدلب، ومنع تركيا من الدخول والتدخل بمحافظة إدلب، في حين اتهم أهالي سراقة المكي، بالاشتراك في أوقات سابقة بعملية قمع تظاهرات في مدينة إدلب وريفها، كانت تخرج ضد هيئة تحرير الشام، كذلك كان مجهولون اغتالوا في الـ 13 من أيلول / سبتمبر الفائت، “شرعياً” في هيئة تحرير الشام من جنسية خليجية، في بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، حيث أطلقوا النار على أبو محمد الشرعي الذي كان يعمل ضمن صفوف تنظيم جند الأقصى الذي انخرط قسم منه في صفوف هيئة تحرير الشام فيما انضم البقية إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الاغتيالات تأتي بعد انشقاق قياديين اثنين من هيئة تحرير الشام عنها، وهنا عبد الله المحيسني ومصلح العلياني، وهما من جنسيات خليجية، وانشقاق جيش الأحرار عن تحرير الشام، والذي تشكَّل من عناصر حركة أحرار الشام وقادتها الذين انضموا لتحرير الشام قبل في النصف الأول من العام الفائت 2017