محاولة اغتيال تطال قيادياً في فصيل محلي تابع لشعبة المخابرات العسكرية بدرعا البلد.. ومجهولون يستهدفون مفرزة أمنية في سحم الجولان

 

 

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان: استهداف مسلحون مجهولون بالأسلحة الرشاشة قيادياً في صفوف الفصائل المحلية التابعة لشعبة المخابرات العسكرية مع مرافقه، في حي سجنة بمدينة درعا البلد، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة.

وفي سياق ذلك، استهدف مسلحو الفصائل التابعة لشعبة المخابرات العسكرية بأسلحتهم الرشاشة، منازل المواطنين في درعا البلد وعدة مناطق في ريفها، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

على صعيد متصل، استهدف مجهولون بالرصاص مفرزة تابعة لشعبة المخابرات العسكرية، في بلدة سحم الجولان غرب درعا، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات حتى اللحظة.

وكانت مصادر المرصد السوري أفادت، أمس، بأن مسلحين مجهولين عمدوا إلى اغتيال متطوع لدى “فرع المداهمات 215” التابع لـ”جهاز الأمن العسكري”، وذلك في مدينة نوى ضمن الريف الغربي لمحافظة درعا، والجدير ذكره أن المقتول كان مقاتلاً في فصائل المعارضة إبان سيطرتها على المنطقة، قبل أن ينضم إلى صفوف قوات النظام عقب اتفاقيات “التسوية والمصالحة”.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 704 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى466، وهم: 128 مدنيًا بينهم 12 مواطنة، و15 طفل، إضافة إلى 210 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و83 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و23 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 22 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.