مدير المرصد السوري: أول إصابة رسمية بفيروس “كورونا” ضمن مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل، هي لطبيب كان قد عاد من تركيا قبل أيام

مدير المرصد السوري: أول إصابة رسمية بفيروس “كورونا” ضمن مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل، هي لطبيب كان قد عاد من تركيا قبل أيام، ومع الأسف اختلط بعشرات الأشخاص نتيجة لعمله ضمن مشفى باب الهوى، لكن هناك الكثير كانوا قد تم تشخيص حالتهم بوقت سابق بمرض “ذات الرئة”، الآن أعلن عن إجراءات وقائية من تطبيق للتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، هل سيستطيع رب الأسرة المكوث في الحجر في حال أصيب أو أصيب أحد من عائلته بالفيروس؟!.

المنظمات الإنسانية تقدم مساعدات رمزية لا تكفي لبقاء المدنيين على قيد الحياة، لذلك الوضع سيكون مأساوي جداً في حال تفشى الفيروس في تلك المنطقة ولا سيما في مخيمات النازحين، وسط نقص حاد بالكادر الطبي، المعونات الإنسانية لا تكفي للعيش لكنها تساعد المدنيين بشكل أو بآخر، وعلى تركيا أن تتحمل مسؤولية الوضع الإنساني هناك، على اعتبار أنها قوة احتلال في تلك المنطقة ويتواجد الآلاف من الجنود الأتراك.

روسيا تريد أن توحي للمجتمع الدولي بأن كل شيء يجب أن يمر عن طريق مناطق النظام السوري، لكن نظام بشار الأسد تواجده شكلي، لأن روسيا هي من تحكم تلك المناطق بشكل فعلي وتتحكم بالقرار السوري في مختلف الجوانب.