مدير “المرصد السوري”: ما بين إدانة وترحيب.. إن كان هؤلاء عناصر في تنظيم “الدولة الإسلامية” وارتكبوا ممارسات بحق أبناء الشعب السوري سواءً كانوا في الجناح العسكري أو الجناح الديني أو الجناح الأمني في التنظيم، كيف يتم الإفراج عنهم بهذه السهولة قبل إجراء محاكمات علنية للذين ارتكبوا جرائم بحق أبناء الشعب السوري، فإن كان هؤلاء لاعلاقة لهم بتنظيم “داعش” وجرى الإفراج عنهم من قِبل قوات سوريا الديمقراطية بوساطة عشائرية هنا تدان قوات سوريا الديمقراطية كيف اعتقلت مدنيين لاعلاقة لهم في تنظيم “داعش”، غالبية المفرج عنهم كانوا سابقاً في تنظيم “الدولة الإسلامية” بصورة أو أُخرى ارتبكوا انتهاكات بحق أبناء الشعب السوري.
الأمس جرى الإفراج عن 631 من عناصر التنظيم، والمفارقة أن اليوم جرى اعتقال عنصر سابق في تنظيم “داعش” في شرق دير الزور كان قد أفرج عنه في وقت سابق بوساطة عشائرية.