مدير “المرصد السوري”: الدفعة الأخيرة التي عادت من ليبيا كانت منتصف الشهر الفائت تشرين الثاني.. وهناك توقف لعملية نقل المرتزقة إلى ليبيا.. حتى اليوم لا يزال في ليبيا أكثر من 7 آلاف عنصر من المرتزقة السوريين.. وهناك مجموعات أخرى جاهزة للانطلاق إلى ليبيا بانتظار الأوامر التركية.
إضافة لهؤلاء هناك 10 آلاف جهادي بينهم 2500 عنصر من جنسية تونسية.. أي أن هناك أكثر من 17 ألف جهادي ومرتزق من جنسيات سورية وغير سورية.
عقود هؤلاء المرتزقة كانت 3 أشهر قابلة للتمديد براتب 2000 دولار للعنصر.. وأكثر من 2500 دولار أمريكي للقائد.. أي أن هناك عشرات ملايين الدولارات تدفع شهرياً لهؤلاء المرتزقة.. وبشكل قطعي لم تكن تركيا تدفع تلك الأموال ولكن قد تكون حكومة الوفاق أو حكومة قطر.
أردوغان لا يعترف بوجود المرتزقة وإنما يقول أنها شركات أمنية تركية للاحتيال على المجتمع الدولي.. ولكن أعتقد أن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تعلم بأن هؤلاء مرتزقة