مدير المرصد السوري:: رامي مخلوف متواجد على رأس عمله بشكل طبيعي، وهو جنى تجارته وثروته من دماء الشعب السوري ((شام القابضة – سيريتيل)) ويحاول الآن الغوص في شركة الاتصالات الحكومية السورية التابعة للنظام، رامي مخلوف وصل لمرحلة اعتقد نفسه أنه قوة ثانية في سوريا من حيث العسكرة أيضاً حيث كانت قوات رامي مخلوف العسكرية التابعة لجمعية البستان يتقاضون رواتب تصل إلى 350 دولار أمريكي وإذا كان قائد مجموعة يصل راتبه في بعض الأحيان لـ 2000 دولار أمريكي أي أن هناك رواتب كبيرة تعطى للجناح العسكري لجمعية البستان، والخلاف الآن جاء بناءً على طلب روسيا بأن رامي مخلوف لديه قوات عسكرية في مناطق النظام، هناك قسمين لديهم قوات عسكرية، روسيا التي لديها سهيل الحسن وقوات النمر تحت مسمى الفرقة الـ 25 لمكافحة الإرهاب وأيضاً ميليشيات إيرانية، بالنسبة لرامي مخلوف اعتقد نفسه أنه سيكون بحجم قوات إيران وروسيا ولكن هو يعلم الآن بأن روسيا هي التي تسيطر على عصب الاقتصاد في مناطق سيطرة النظام، أقرباء رامي مخلوف في اللاذقية، على سبيل المثال بيت الأسد كل شخص منهم لديه ميليشيا بريف اللاذقية يسحب قوة متى يريد ويقحمها في القتال متى يريد، لذلك نقول أن بشار الأسد هو شخص ولديه شبيحة من أسرته وأقاربه في محيطه هم الذين لديهم ميليشيات كانت سابقاً تحميه ولكن مع وجود روسيا أصبح القرار الأول والأخير لها، النفط السوري في البادية ملك لروسيا، النظام السوري يشتري النفط السوري من روسيا، روسيا تريد السيطرة على عصب الاقتصاد السوري لعشرات السنوات القادمة لأنها دفعت عشرات المليارات داخل الأراضي السورية، أيضاً هناك محمد جابر حرامي آخر من دماء الشعب السوري والذي أنشأ ما يعرف بقوات صقور الصحراء لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية” في تدمر واستغل الفقراء من الطائفة العلوية لزجهم بالقتال عبر ميليشيات في تلك المنطقة، بالنسبة لإدلب قوات النظام تقدمت على وقع نحو 100 ألف ضربة جوية وبرية منذ الـ 30 من شهر نيسان / أبريل الفائت أي أن سياسة الأرض المحروقة هي التي جعلت قوات النظام تتقدم وليس قوة حزب الله، ريف معرة النعمان الشرقي بات خالي من سكانه والبلدات والقرى باتت مدمرة بشكل شبه كامل، نقاط المراقبة التركية هي شاهد على قتل وتشريد المدنيين ضمن منطقة “خفض التصعيد”، وهنا رسالة لمؤيدي أردوغان لاتنجروا وراء أردوغان لأنه يبيعكم مثل ما ذكروا بالعامية بـ ((أبوع آيس كريم)).