مدير “المرصد السوري”: غالبية الفصائل التي تذهب للقتال في ليبيا من المنتمين لـ”الجيش الوطني” التابع للحكومة المؤقتة والفصائل الموالية لتركيا مثل لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد وسليمان شاه والحمزات وجيش الإسلام وفيلق الرحمن وجيش الشرقية.. تلك الفصائل متواجدة في ريف حلب مثل عفرين ومدينة الباب التي تعتبر خزان بشري لهؤلاء المقاتلين الذين كانوا ضمن صفوف عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.. هؤلاء مرتزقة لـ”أردوغان” وليسوا من مرتزقة الشعب السوري لأنهم تحت الهيمنة التركية ويرسلون لقتال الروس في ليبيا بينما الروس لا يبعدون عن مناطقهم سوى مئات الأمتار في ريف حلب الشمالي.. وفق المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري من مقربين من القادة والعناصر الذين ذهبوا للقتال في ليبيا.. فإن الفصائل الموالية لتركيا قادت المعارك الأخيرة في ليبيا مع مستشارين من الجيش التركي.. وزج بهم أردوغان بشكل كبير في تلك المعارك من أجل قلب الموازين.. هناك أكثر من 3 آلاف مرتزق متواجدين في تركيا الآن.. وهناك مجموعات تتحضر للذهاب من منطقة عفرين.. ووفق المعطيات التي لدينا هناك طموح لتركيا أكبر من السيطرة على ليبيا وحدها.. كما وضحت إحدى الخرائط باعتبار ليبيا ومصر وسوريا مناطق ضمن الخلافة العثمانية.. وهناك حلف أردوغاني من أجل سيطرة الإخوان المسلمين وأردوغان بشكل أو بآخر على تلك المناطق