مدير المرصد السوري: كنا نأمل أن يكون عام سلام على الشعب السوري والليبي أيضاً إلا أن أردوغان أبى إلا وأن يحل الخراب في البلدين عبر احتلال أراضي في سوريا وإرسال مرتزقة إلى ليبيا.
بالنسبة للأطفال المجندين في صفوف المقاتلين السوريين في ليبيا، هم لا يمكلون قراراً في ذلك، جرى التغرير بهم بالأموال وبعضهم جرى اختطافه، أما البالغين فهم اختاروا أن يكونوا مرتزقة وأحدهم قال لي أنه نادم على الذهاب، وطلبت منه التحدث بذلك أمام المجتمع الدولي، فكان جوابه كم يدفعوا لي مقابل ذلك، أي أنه حتى بالدفاع عن نفسه يريد الحصول على أموال.
عدد المرتزقة الواصلين إلى ليبيا فاق حاجز الـ 10 آلاف، وللمفارقة فإن الرقم يساوي تقريباً عدد الجنود الأتراك الذين أرسلهم أردوغان لاحتلال الأراضي السورية منذ شهر فبراير الفائت، والسؤال الآن هل هي معادلة من أردوغان لإفراغ المنطقة من الفصائل وبعد ذلك تحتل تركيا تلك الأراضي وتعمد إلى اتفاقات جديدة مع الروس