كما تجري عمليات خطف للنساء والرجال.. بحجة أنهم من “وحدات حماية الشعب”.. وذلك للحصول على فدية مالية.. ونحن في المرصد السوري لحقوق الإنسان توجهنا إلى الأمين العام للأمم المتحدة برسالة للكشف عن مصير نساء مختطفات ومصيرهم لا يزال مجهولاً فقدوا ضمن مناطق نفوذ القوات التركية.. لكن حتى الآن لم نحصل على أي جواب من “الأمم المتحدة”