مدير المرصد السوري :: ليست المرة الاولى التي يستخدم النظام القنابل المحرمة والمحظورة دولياً، الدول الكبرى والإعلام الدولي تتحدث عن استخدام النظام لهذه الأسلحة وارتكابه مجازر بحق المدنيين عندما لا تروق له اعمال النظام

مدير المرصد السوري :: ليست المرة الاولى التي يستخدم النظام القنابل المحرمة والمحظورة دولياً، الدول الكبرى والإعلام الدولي تتحدث عن استخدام النظام لهذه الأسلحة وارتكابه مجازر بحق المدنيين عندما لا تروق له اعمال النظام، ولكن عندما تكون مشغولة بمنطقة اخرى لا تتحدث عن القصف والاستهداف ويتعامى المجتمع الدولي عن المجازر، قرية بداما بريف إدلب الغربي جرى استهدافها بنوع من القنابل المحرمة دولياً وهنا نحن لا ننشرعن القتل باستخدام الأسلحة التقليدية والبراميل المتفجرة التي صدر قرار بمنعها من الأمم المتحدة بينما النظام مازال يستخدمها وبكثافة منذ نيسان من هذا العام في إدلب وحلب واللاذقية وحماة في ظل صمت الشيطان الاخرس التركي الذي كان الضامن وأشرف على اتفاق سوتشي واستانة و خفض التصعيد الذي كان يتصاعد إلى أعلى درجاته، شاهدنا نقطة المراقبة كيف أصبحت تدعو للسخرية و شاهدنا عناصر النظام يلتقطون صور السلفي من أمام نقطة مورك النقاط التركية أصبحت مراقبة لآلة القتل، الفصائل المقاتلة فشلت في أن تنفرد في المنطقة الممتدة من اللاذقية إلى حلب وتركت المجموعات الجهادية في هذه المنطقة وكان الاتراك والروس يريدون أن تبقى هذه المجموعات ليدمروا هذه المناطق تمهيدا لمشاريع إعادة الإعمار في المستقبل عندما تسمح الدول الكبرى أن يكون هناك حل سياسي في سوريا، وجيش العزة كان جيش مقاتل معارض لديه قوة على الأرض تآمر عليه الأتراك لأنه رفض الاتفاق التركي – الروسي والانسحاب من المنطقة العازلة، بعض الفصائل قاتلت بقوة وقُتل نحو 1500 مقاتل منذ 30 نيسان الفائت أما البعض كانت مهمته حماية الأتراك ونقاط المراقبة ويروج له إعلامياً على أنه قوة على الأرض تمهيداً لأن يكون ضمن جيش سوري في المستقبل ويكون يد تركيا الضاربة داخل القوات السورية المستقبلية.