مدير المرصد السوري:: منذ 10 أيام تاريخ انتهاء معركة الباغوز في الريف الشرقي لدير الزور، وإعلان الانتصار على تنظيم “الدولة الإسلامية”، دخلت أكثر من 500 شاحنة كان آخرها مساء الأول من نيسان الجاري، تحمل مساعدات لوجستية وبعضها هي معدات لبناء سجون لعناصر التنظيم، وبعضها الآخر أسلحة وذخائر، والدفعة الأخيرة من المساعدات اتجهت لمحافظة دير الزور التي لا تزال معركة الباغوز مستمرة فيها، حيث لا يزال عناصر التنظيم متوارين في أنفاق وخنادق الباغوز وكهوفها، وهناك تحضير لبناء سجون لعناصر التنظيم ولإقامة محكمة استثنائية في شرق الفرات لمحاكمة أكثر من 10 آلاف من عناصر التنظيم، ومن ثم لا يعلم سينقلون إلى بلدانهم أم سيسجنون في شرق الفرات، وهناك رفض أوروبي بإعادة عناصر التنظيم أو عوائلهم، وقيل لنا في المرصد السوري بأنه لن يسمح بإعادتهم أبداً، والمعضلة أن هناك عشرات الآلاف من عناصر التنظيم وعوائلهم، سيبقون في شرق الفرات لحين النظر في أمرهم، وماذا عن المحكمة، فهي ستنشئ في المنطقة وستكون باستشارة من قضاة دوليين لأنه لا يحق لهم دخول الأراضي السورية ومحاكمة عناصر التنظيم، وماذا عن القانون الذي ستحكم عليه المحكمة، وهؤلاء العناصر وعوائلهم سيكونون قنبلة موقوتة، وهنام دراسة لإقامة 6 سجون على الأقل، والمعدات التي دخلت هي لبدء عملية إقامة السجون، فهل قسد قادرة على حراسة أكثر من 10 آلاف عنصر مسجون لديها، وماذا عن تركيا التي قد تحرك الفتنة العربية – الكردية، هل سيمكن حماية المنطقة من تهريب وتسرب عناصر التنظيم من السجون هذه