“مدير المرصد السوري”: من يخرج بهذه الطائرات قد يكونون عناصر من “حزب الله اللبناني” أو قيادات من “الحرس الثوري الإيراني” بجوازات سفر أُخرى، ارتباك قائد الطائرة يدل على أن هناك شخصيات ما داخل الطائرة التي جرى اعتراضها في الأجواء السورية، هذا يعني أنه لا يوجد سيادة لسورية عندما تعترض طائرات أمريكية طائرة “مدنية” فوق الأراضي السورية، عن أي سيادة يتحدث عنها النظام والروس؟؟! جميعنا نعلم أن غالبية الطائرات المدنية الإيرانية عندما تنطلق من بيروت أو دمشق لا يكون مدنيين على متنها فقط، يكون أيضاً عناصر وقيادات من “حزب الله اللبناني” و”الحرس الثوري الإيراني” ويتنقلون بأسماء أُخرى كون أن هناك اختراق كبير لمطاري دمشق وبيروت من قِبل إسرائيل أو أمريكا.
من الواضح أن “الولايات المتحدة الأمريكية” هي المسيطر على الأجواء السورية في عدة مناطق، والمضحك أن هناك تقاسم للأجواء السورية مابين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، هنا يسمح لتلك الطائرات أن تحلق وهنا لايسمح!!!
لايوجد قيادي لا من “حزب الله” ولا من “الحرس الثوري الإيراني” يقوم بالصعود إلى طائرة مدنية باسمه الصريح، ولكن يصعد باسم وهمي.