مدير المرصد السوري:: نعود ونقول أن المدني السوري هو الذي دفع ثمن كل شيء منذ بدء الثورة السورية وحتى اللحظة، وشاحنة من المتفجرات كانت لدى المجموعات الجهادية انفجرت في مدينة جسر الشغور، أدت إلى استشهاد 13 مدنياً بالإضافة لآخرين مجهولي الهوية، والتفجير هذا جرى بالتزامن مع قصف من بارجة حربية روسية بصاروخ على ريف جسر الشغور، بالتزامن مع اشتباكات جرت في مثلث حماة – إدلب – اللاذقية بعد هجوم للجهاديين على مواقع قوات النظام وتمكنوا من قتل 6 عناصر منهم، بالمقابل في دمشق كان هناك تفجير استهدف قائد مجموعة من مخابرات النظام في منطقة نهر عيشة، وبذريعة إعادة طريق دمشق – حلب وحلب – اللاذقية الدولي للعمل، يكون هناك قصف من الطائرات الروسية وقصف من قبل قوات النظام يكون هناك قتل للمدنيين وتفجيرات وهجمات من قبل هيئة تحرير الشام على خلايا التنظيم في إدلب، ولولا التنسيق بين روسيا وتركيا لما كانت الغارات الروسية يوم أمس ضربت محيط مدينة إدلب، تركيا تدعي أنها تحمي المدنيين في إدلب، لكن هي في الحقيقة على اتفاق تام مع روسيا في القصف والعمليات العسكرية ضمن إدلب.