مدير المرصد السوري:: 40 ألف مدني بينهم 20 ألف نازح إضافة لـ 125 مقاتلاً من أبناء المدينة، الذين طلبوا الانتقال إلى إدلب مقابل فك الحصار عن المدينة، إلا أن حزب الله اللبناني لم يوافق على هذا المطلب، ومسؤول في منظمة دولية أبلغنا أن القوافل جاهزة للدخول إلى مضايا وكفريا والفوعة، إلا أنهم في انتظار موافقة السلطات السورية وفصائل جيش الفتح، ونحن نحمل حزب الله اللبناني والنظام السوري المسؤولية عن مصير عشرات آلاف المواطنين الذين بدأ الجوع وسوء الأوضاع الصحية والمعيشية تفتك به، والنظام وحزب الله هما من رفضا فك الحصار عن مضايا، وجوعا عشرات آلاف المواطنين فيها.
بواسطة
user3 في 7 يناير,2016