مدينة القامشلي تشهد توتراً متواصلاً بين النظام السوري و”الأسايش”.. والروس يحاولون السيطرة على الموقف

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان: تشهد مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة، توتراً متواصلاً بين النظام السوري المسيطر على مناطق في المدينة من جانب، وقوى الأمن الداخلي “الآسايش” المسيطرة رفقة قسد على القسم الأكبر منها من جانب آخر، وذلك على خلفية الاعتقالات التي نفذها كل طرف مساء أمس السبت، حيث كانت قوات النظام قد اعتقلت عدة أشخاص بتهم مختلفة أبرزها “الانتماء للإدارة الذاتية وموظف لديها ومطلوب للخدمة الإلزامية”، لتقوم الأسايش باعتقال عناصر من أجهزة النظام الأمنية ولم يفرج أي من الطرفين عن أحد حتى اللحظة، وقالت مصادر المرصد السوري، أن روسيا تحاول السيطرة على الوضع ومنع تفاقهم عبر اتصالات بين القوات الروسية المتواجدين في مطار القامشلي وقيادات في قسد والأسايش.

وأشار المرصد السوري قبل ساعات، إلى أن توتراً أمنياً في مدينة القامشلي، بعد اعتقال قوات الأمن الداخلي “الآسايش”، 3 عناصر من شعبة المخابرات الجوية في المدينة، حيث اقتادتهم إلى جهة مجهولة، في حين استنفرت قوات النظام، لتنفيذ حملة اعتقال في المنطقة.

والجدير بالذكر، أن قوى الآمن الداخلي “الآسايش” تفرض سيطرتها على مدينة القامشلي، رغم تواجد قوات النظام في عدة مواقع.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، مداهمة قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، لعدة مكاتب تعمل في مجال “الصرافة والحوالات” في كل من الدرباسية وعامودا ومدينة القامشلي، وبحسب مصادر المرصد السوري، عمدت قوات “الأسايش” إلى إغلاق بعض المكاتب العاملة في مجال “الصرافة والحوالات” في المناطق آنفة الذكر، بعد مداهمتها بأسلوب “همجي” وفقاً للأهالي، صادرت معداتها من حواسيب وهواتف، لإجبار أصحاب المكاتب على استخراج تراخيص عمل من “الإدارة الذاتية”.

والجدير بالذكر أن مكاتب “الحوالات والصرافة” التي جرى مداهمتها وإغلاقها، تمتلك تراخيص سابقة من النظام السوري.