مدينة درعا تشهد فوضى وفلتان أمني متصاعد دون أي ردة فعل من الجهات المسيطرة

حافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، توتراً شهدته مدينة درعا الخاضعة لسيطرة النظام السوري وحلفاءه، على خلفية خلاف بين مجموعتين في درعا البلد بالمدينة، حيث تطور الخلاف إلى إطلاق قذيفة من نوع “RBG” وسط سماع وسط إطلاق نار، دون معلومات حتى اللحظة عن أسباب الخلافات، يأتي ذلك في ظل الفوضى المنتشرة في عموم المحافظة.
وكان المرصد السوري نشر في 23 الشهر الجاري، أن الأهالي عثروا على جثة ملقاة على الطريق الزراعي الواصل بين الغارية الغربية والغارية الشرقية في ريف درعا الشرقي، صباح اليوم، ووفقاً لمصادر أهلية، فإن الجثة لشاب من مدينة شهبا في محافظة السويداء، ويظهر عليها آثار طلق ناري في الرأس.
ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 819 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 533، وهم: 151 مدنيًا بينهم 12 مواطنة، و16 طفل، إضافة إلى 236 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و104 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و23 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 24 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.